طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأميركي جون كيري بفصل جماعات المعارضة المعتدلة عن "الإرهابيين" في سوريا، واتفقا على مواصل البحث عن حلول لأزمة حلب، بينما استبعد نائب لافروف إعادة استئناف الهدنة هناك.

وقالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الاثنين إن لافروف ناقش مع كيري الوضع في سوريا في مكالمة هاتفية، حيث اتفقا على أن يواصل الخبراء البحث عن سبل لتسوية أزمة حلب.

وأضافت الوزارة في بيان أن لافروف أبلغ كيري بأنه يجب على الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها بفصل جماعات المعارضة المعتدلة عن "الإرهابيين" في سوريا.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن الهدنة التي انتهت في حلب السبت لن تعود إلا بعد التزام المعارضة المسلحة بما أسماه "سلوكا مقبولا"، متهما المعارضة بأنها أفشلت عمليات الإجلاء الطبي خلال الأيام الثلاثة من الهدنة.

كما اتهم ريابكوف التحالف الدولي بأنه يفضل انتقاد موسكو والنظام في دمشق على "ممارسة نفوذه فعليا على المعارضة والفصائل المقاتلة" من أجل استمرار الهدنة.

بدوره، قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إنه من المقرر أن يزور وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم موسكو الجمعة المقبل لإجراء محادثات مع لافروف. 

من جهة أخرى، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إن مجلس الأمن ما زال يظهر انقسامه تجاه الأزمة السورية، وإن الهدنة التي انتهت في حلب لم تسمح لهم طوال أيامها الثلاثة بإجلاء الجرحى والمرضى.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في الأردن "سندخل في سنة جديدة وليس هناك ما يشير إلى أن الحرب السورية ستنتهي قريبا، وسنطلق نهاية العام الحالي نداء لإغاثة اللاجئين السوريين، ونعيد ذلك في شهر يناير/كانون الثاني 2017 من فنلندا، وسنجدد مؤتمر لندن".

المصدر : وكالات