قالت مصادر عسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق إن تنظيم الدولة سيطر على مبنى مديرية الشرطة وسط الرطبة وأحياء أخرى في المدينة، مشيرة إلى أن التنظيم أعدم العشرات من القوات الأمنية داخل مبنى المديرية.

وقالت المصادر إن عمليات الإعدام طالت نحو عشرين آخرين من عناصر الحشد العشائري ومن أبناء المدينة من الذين اتهمهم التنظيم بالتعاون مع القوات العراقية خلال الفترة الماضية.

وكانت القوات العراقية قد استعادت مدينة الرطبة من يد تنظيم الدولة في مايو/أيار الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر لم تسمه أن التنظيم نجح في الدخول إلى الرطبة (380 كلم شمال بغداد) من المحور الشمالي بعد اشتباكات مع الجيش العراقي، نفذ خلالها التنظيم عمليات "انتحارية" أدت إلى قتل عدد من الجنود وانسحاب الآخرين.

وأضاف المصدر أن التنظيم سيطر على أحياء سكنية في القضاء وأن عناصره يتجولون بشكل حر في تلك الأحياء.

وفي هذا السياق أيضا، أفاد المصدر بأنه جرى اعتقال ثلاثة من عناصر التنظيم المشاركين في الهجوم خلال المعارك، لافتا إلى أن المعتقلين الذي يحملون الجنسية العراقية اعترفوا بأنهم قدموا من منطقة عكاشات (مئة كلم غرب الرطبة).

وكان تنظيم الدولة اقتحم بلدة الرطبة صباح اليوم بعد مواجهات عنيفة مع القوات العراقية، وقالت مصادر عراقية إن ثلاثين من القوات الحكومية قتلوا في الهجوم، بينما قتل 19 من مسلحي التنظيم.

ويتزامن هذا الهجوم مع اندلاع المعارك بين التنظيم والقوات العراقية المدعومة بقوات كردية ومليشيات الحشد وبدعم التحالف الدولي في محيط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمال البلاد، لاستعادة المدينة التي تحمل رمزية خاصة للتنظيم.

المصدر : الجزيرة,وكالة الأنباء الألمانية