أبدت الحكومة اليمنية عدم تفاؤلها تجاه تصريحات المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد التي قال فيها إنه يعد لخطة سلام جديدة في اليمن، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يبدي تساهلا تجاه الحوثيين.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي إن لغز التساهل الدولي مع مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لا تعرف أسبابه حتى الساعة، معتبرا أن تحالف الحوثي-صالح هو الذي أفشل مشاورات الكويت، بعد أن أعلن الوفد الحكومي استعداده للتوقيع عليها.

وأضاف بادي في مقابلة مع الجزيرة أن المؤشرات الأولية للعودة إلى المسار السياسي برعاية المبعوث الدولي إلى اليمن لا تبعث على التفاؤل، خصوصا في ظل فشل الهدنة التي تم خرقها على مدار أيامها الثلاثة من قبل الحوثيين.

وكان المبعوث الدولي إلى اليمن وصل إلى صنعاء في زيارة يلتقي خلالها مسؤولين من تحالف الحوثي وصالح، عقب دعوة أطلقها لتجديد هدنة، وقال إنه يعد لخطة سلام جديدة في البلاد.

وقال ولد الشيخ في بيان سابق إنه يجري اتصالات لمحاولة تمديد وقف إطلاق النار بهدف "إيجاد بيئة مواتية لسلام دائم بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية والمتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس المخلوع.

في المقابل اتهم حزب الرئيس المخلوع المبعوث الدولي بـ"عدم الحياد"، وأنه بتبني أطروحات دول التحالف العربي، وفق ما ورد في بيان للجناح الذي يرأسه صالح في حزب المؤتمر الشعبي العام.

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية عبد الملك المخلافي قوله "نحن نقدر دعوة المبعوث الأممي إلى التمديد، لكن في الأساس لم تكن هنالك هدنة بسبب خروق المتمردين".

المصدر : الجزيرة + وكالات