تحقيق أممي يتهم النظام بهجوم كيميائي ثالث بإدلب
آخر تحديث: 2016/10/22 الساعة 06:11 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/22 الساعة 06:11 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/21 هـ

تحقيق أممي يتهم النظام بهجوم كيميائي ثالث بإدلب

ضحايا هجوم بغاز الكلور في مستشفى ميداني بريف إدلب (الجزيرة-أرشيف)
ضحايا هجوم بغاز الكلور في مستشفى ميداني بريف إدلب (الجزيرة-أرشيف)

أكد تقرير أعدته لجنة تحقيق أممية استخدام النظام السوري سلاحا كيميائيا في بلدة قميناس في إدلب، وكان تقرير سابق قد اتهم جيش النظام بهجومين بالغازات على قريتين بالمحافظة الواقعة شمال غرب البلاد.

واتهم التقرير الرابع للتحقيق الذي استمر 13 شهرا من جانب الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية؛ قوات النظام باستخدام الغازات السامة في هجوم نفذته مروحية عسكرية على  بلدة قميناس بمحافظة إدلب في 16 مارس/آذار 2015.

وتسلم أعضاء مجلس الأمن الدولي نسخة من التقرير، ويتوقع أن تتم مناقشته في جلسة خاصة في 27 من الشهر الجاري.

من جهة أخرى، تعذر على اللجنة التثبت من الطرف الذي نفذ الهجمات الكيميائية التي وقعت في كفرزيتا في حماة عام 2014.

وكان تحقيق دولي سابق أكد استخدام النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية الأسلحة الكيميائية في سوريا.

واتهم التقرير الثالث -الذي صدر في أغسطس/آب الماضي- جيش النظام بشن هجومين كيميائيين على الأقل في سوريا، وخلص المحققون إلى أن المروحيات العسكرية السورية ألقت غاز الكلور على بلدتين في محافظة إدلب السورية، هما تلمنس في 21 أبريل/نيسان 2014، وسرمين في 16 مارس/آذار 2015.

وأوضح التقرير أن تنظيم الدولة أيضا استعمل غاز الخردل، وأضاف أن التحقيق شمل تسع هجمات في سبع مناطق مختلفة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى نتيجة في ست حالات.

وتطالب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي بمحاسبة النظام السوري وتنظيم الدولة على استخدام تلك الأسلحة.

وكان مجلس الأمن اعتمد بالإجماع في أغسطس/آب 2015 القرار رقم 2235 بخصوص إنشاء آلية تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وقضى القرار بتشكيل لجنة لمدة سنة واحدة -مع إمكانية التمديد لها- للتحقيق في الهجمات التي تم استخدام السلاح الكيميائي فيها في سوريا.

وتعني نتائج التحقيق احتمال مواجهة بين الدول الكبرى في مجلس الأمن، علما بأن روسيا كانت قد اعتبرت عقب تقديم التقرير الثالث أنه لا يمكن استخدام هذه النتائج لفرض عقوبات من قبل الأمم المتحدة.

يذكر أن استخدام الكلور كسلاح محظور بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية لعام 1997 التي انضمت سوريا إليها في 2013.

وإذا تم استنشاق غاز الكلور فإنه يتحول إلى حامض الهيدروكلوريك في الرئتين، ويمكن أن يؤدي
للوفاة من خلال حرق الرئتين والاختناق.

المصدر : الجزيرة,رويترز

التعليقات