تنتهي منتصف ليل الجمعة/ السبت الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة لثلاثة أيام في اليمن، وسط تصاعد الخروق من طرف مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وأعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية أن حالات خرق وقف إطلاق النار التي ارتكبتها مليشيا الحوثي وقوات صالح بلغ عددها في قطاعي جازان ونجران 205 حالات، وبلغت عدد الخروق داخل الأراضي اليمنية نحو سبعمئة.

وقال مراسل الجزيرة على الحدود السعودية اليمنية بدر الربيعان إن خروقات الهدنة من هذه الأطراف لا تزال مستمرة على الشريط الحدودي.

وأكد أنه ليس هناك ما يشير إلى وجود هدنة معلنة على الشريط الحدودي، في ظل استمرار المليشيات في إطلاق المقذوفات في المناطق الحدودية في جازان ونجران، فضلا عن استهداف القناصة للقوات السعودية.

من جانبها أكدت قوات التحالف أنها ردت على مصادر النيران وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، مع استمرار ضبط النفس تجاه خروق وقف إطلاق النار. 

وكان المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد عبر عن رفض الأمم المتحدة المطلق لأي خروق.

وتعتبر الهدنة الأخيرة -التي بدأ سريانها مساء الأربعاء الماضي- هي الخامسة خلال الحرب اليمنية التي تعلنها وترعاها منظمة الأمم المتحدة, والسادسة بحساب الهدنة التي أعلنتها قوات التحالف العربي في 25 يوليو/تموز (2015) من طرف واحد ولم يلتزم بها الحوثيون.

ويشهد اليمن حربا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة بالتحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعا إنسانية صعبة.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6600 شخص، وإصابة نحو 35 ألفا، وفقا لـمنظمة الصحة العالمية.

المصدر : الجزيرة