فقد أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن الدفاع المدني السعودي أنه قد أصيب مقيم يمني إثر سقوط قذيفة على نجران جنوب السعودية.

وقد رصدت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية أكثر من مئتي خرق لوقف إطلاق النار -الذي بدأ العمل به منتصف ليل الأربعاء/الخميس- ارتكبتها مليشيا الحوثي وقوات صالح واستهدفت قطاعي جازان ونجران، في حين بلغ عدد الخروق داخل الأراضي اليمنية نحو سبعمئة.

وقال أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي لرويترز إن قوات التحالف تتصدى لهجوم بري مستمر من جانب الحوثيين في نجران، مؤكدا أن الحوثيين شنوا على مدى اليومين الأخيرين هجمات مكثفة، وأن القوات السعودية مازالت تتصدى لهم.

وذكرت قناة المسيرة التي يديرها الحوثيون أنهم هاجموا مواقع سعودية في نجران الجمعة، وشنوا هجمات صاروخية على منطقة جازان.

وكانت المقذوفات التي يطلقها الحوثيون أدت الخميس إلى إصابة سعودي وابنته في محافظة الحرث التابعة لمنطقة جازان.

وفي داخل اليمن، نقلت رويترز عن سكان ومسؤولين محليين قولهم إن القتال البري احتدم بلا هوادة رغم الهدنة، لكن الهجمات الجوية على العاصمة صنعاء توقفت وانخفض عدد الضربات الصاروخية للحوثيين على السعودية.

مساع للتمديد
في الأثناء يسعى المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لتمديد الهدنة التي من المفترض أن تنتهي عند متنصف هذه الليلة، من أجل إيجاد بيئة مواتية لإطلاق عملية سلام شاملة في البلاد.

وبدأ ولد الشيخ تحركاته الجمعة في العاصمة السعودية الرياض، حيث التقى علي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني، وأبلغه أن الأمم المتحدة تأمل تجديد الهدنة لمدة 72 ساعة إضافية، وفقا لوكالة "سبأ" التابعة للحكومة اليمنية.

من جانبه قال الأحمر إن الحكومة اليمنية تسعى للسلام، إلا أنها سترد على هجمات الحوثيين، وأكد على صفحته في فيسبوك أن "الحكومة الشرعية لا تزال ملتزمة بضبط النفس تقديرا للجهود الأممية وحرصا منها على تحقيق السلام الذي أطاح به الانقلابيون".

ومن المتوقع -حسب مصادر للأناضول- أن يواصل ولد الشيخ لقاءاته مع مسؤولين في التحالف من أجل هذا الغرض، لكن خروق الحوثيين الكبيرة قد تحول دون موافقة التحالف على تمديد الهدنة.

المصدر : الجزيرة + وكالات