عبد الحميد بن محمد-الجزائر

قدم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الحاكم في الجزائر عمار سعداني استقالته من منصبه "لأسباب صحية"، مشددا على أن قرار تنحيه من منصبه لا رجعة عنه.

ورغم امتناع أعضاء اللجنة المركزية عن رفع أيديهم تأييدا لرحيله، فإن سعداني أصر على الاستقالة قائلا إنه "إما أن يكون صادقا وإما مارقا"، وإنه هو اختار أن "يكون صادقا".

وأكد سعداني في آخر خطاب له بوصفه أمينا عاما، أن غيابه خلال الصيف الماضي لثلاثة أشهر عن الساحة السياسية فرضته الأسباب الصحية نفسها.

وكان سعداني قد هاجم قبل أسابيع في خطاب له الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الفريق محمد مدين، ووصفه بأنه رأس حربة ضباط فرنسا بالجزائر، كما شن هجوما لاذعا على رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم مشككا في ماضيه الثوري، وأثار الخطاب ردود فعل غاضبة.

وتطبيقا لقوانين حزب جبهة التحرير الحاكم فقد عاد منصب الأمين العام بالنيابة إلى الوزير السابق جمال ولد عباس باعتباره الأكبر سنا، إلى حين انعقاد المؤتمر العام المقبل، وسيكون على المسؤول الجديد قيادة الحزب في الانتخابات التشريعية المقررة مطلع العام المقبل.

المصدر : الجزيرة