نظم عشرات الناشطين الأردنيين وقفة احتجاجية على اتفاقية الغاز الإسرائيلي التي وقعت بين الأردن وشركة أميركية لصالح إسرائيل.

واحتشد المحتجون أمام شركة الكهرباء الأردنية بالعاصمة عمان أمس الجمعة رافعين لافتات تندد بالتطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي و"إعطاء شرعية للغاز المسروق من فلسطين، ورهن الاقتصاد الأردني لإسرائيل لعقود".

ومن بين تلك الشعارات المكتوبة على اللافتات عبارات تقول "الدم ما بيصير غاز، اتفاقية العار، غاز العدو احتلال". كما ردد المحتجون هتافات منددة بالاتفاقية، منها "من الجنوب للشمال.. غاز العدو احتلال، الموت ولا المذلة، الشعب يريد إسقاط الاتفاقية" وغيرها من الهتافات الأخرى.

وكانت قوات الدرك منعت بالقوة انطلاق مسيرة من المسجد الهاشمي في مدينة إربد شماليَ الأردن احتجاجا على اتفاقية الغاز، وهددت المشاركين بالتوقيف إذا ما انطلقت المسيرة.

استنفار قوات الأمن الأردنية تحسبا لتطور الاحتجاجات (رويترز)

ووقعت الأردن وإسرائيل أواخر سبتمبر/أيلول 2016 اتفاقية تستورد بموجها عمّان الغاز الطبيعي من حقل "لفيتان البحري" قبالة السواحل الإسرائيلية.

وقالت الإذاعة الأردنية الرسمية حينها إن الصفقة "تنص على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز على مدار 15 عاما بقيمة عشرة مليارات دولار

وقالت شركة الكهرباء الوطنية في بيان سابق لها إنها وقعت مع شركة "نوبل إنيرجي" الأميركية المطورة لحوض غاز شرق البحر المتوسط اتفاقية تزويد 40% من احتياجات الشركة من الغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء بالمملكة.

واعتبرت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع الأردنية النقابية التي تأسست عام 1994 اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل "غير شرعية ومخالفة للدستور".

وخلال العامين الماضيين خرجت مسيرات بالعاصمة ترفض أية مفاوضات أردنية لاستيراد الغاز الإسرائيلي من الحقول الواقعة قبالة سواحل شرق البحر المتوسط لتلبية حاجة الطلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات