أعلنت الأمم المتحدة أن إجلاء جرحى ومرضى من الأحياء المحاصرة في مدينة حلب السورية لم يبدأ اليوم الجمعة كما كان متوقعا، وذلك بسبب عدم توفر الضمانات الأمنية والتسهيلات اللازمة.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركي إن المنظمة الدولية لم تحصل على الضمانات المتعلقة بالظروف الأمنية. وأضاف أن موظفي الإغاثة لم يتمكنوا من الانتشار في مواقعهم بالأطراف الغربية من مدينة حلب.

وتابع أن المنظمة كانت تريد الاستفادة من وقف الغارات المؤقت الذي قالت روسيا إنه سيستمر أربعة أيام بمعدل 11 ساعة لإجلاء مئات الجرحى والمرضى من الأحياء المحاصرة، وكذلك لإيصال مساعدات للمحاصرين.

وكان المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيغلاند قال أمس الخميس إن الأمم المتحدة حصلت على موافقة من روسيا والحكومة السورية ومن فصائل سورية مسلحة لتنفيذ عملية الإجلاء.

ومؤخرا تحدث المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا عن وجود نحو ستمئة جريح ومريض في أحياء حلب المحاصرة، بعضهم بحاجة لرعاية صحية عاجلة.

من جهته، قال المندوب السوري لدى الأمم المتحدة في جنيف حسام آلا إن الحكومة السورية أبلغت الأمم المتحدة قبل يومين بموافقتها على عمليات الإجلاء لأسباب طبية من حلب.

وأضاف أن الحكومة السورية أعدت حافلات وسيارات إسعاف لكن الإجلاء لم يبدأ لأن من سماهم إرهابيين يستهدفون الممرات والمعابر الإنسانية في حلب بمدافع الهاون ونيران القناصين.

يذكر أن طائرات روسية قصفت في سبتمبر/أيلول الماضي قافلة مساعدات أممية بريف حلب الغربي، وأثار القصف تنديدا دوليا.

المصدر : وكالات