أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن "كل الخيارات مفتوحة" لفرض عقوبات على روسيا بشأن دورها في سوريا.

وقال هولاند في تصريحات لدى وصوله الخميس إلى بروكسل للمشاركة في قمة للاتحاد الأوروبي إن "كل الخيارات مفتوحة طالما لا توجد هدنة تحترم في حلب وفي ظل هذه الرغبة بتدمير مدينة حلب، المدينة الشهيدة"، بحسب تعبيره.

وأضاف "الأولوية هي لتمديد الهدنة"، بينما وافق الروس على تمديد هدنة أعلنت الخميس في حلب حتى مساء السبت، وتابع "مساء أمس، طوال الليل قمت مع المستشارة أنجيلا ميركل بالضغط على (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين لكي يقوم بواجبه، أي الالتزام بالهدنة، ووقف القصف بدلا من مواصلة التحرك دعما للنظام السوري".

وأعلن هولاند أنه جاء إلى بروكسل بنية "إقناع الأوروبيين بأن علينا ممارسة كل الضغط اللازم لكي يتسنى تمديد الهدنة ولكي يمكن إيصال المساعدة الإنسانية إلى هذا الشعب وبعد ذلك التمكن من إجراء محادثات سياسية حول مستقبل سوريا".

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، لوح هولاند وميركل بفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب شنها غارات على المدنيين في حلب.

وفي ختام قمة جمعتهما في برلين بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أوضح هولاند وميركل أن خيار فرض العقوبات يظل مطروحا إذا ما استمرت الغارات الروسية على حلب.

وقال الرئيس الفرنسي إن "كل ما يمكن أن يكون بمثابة تهديد يمكن أن يكون مفيدا"، في إشارة إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا، واعتبر أن روسيا والنظام السوري ارتكبا جرائم حرب في مدينة حلب، وطالب بوقف القصف.

وقالت ميركل إن المباحثات مع بوتين بشأن سوريا كانت "واضحة وقاسية"، واصفة الغارات الروسية والسورية على الأحياء المعارضة في حلب بأنها غير إنسانية.

المصدر : وكالات