دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في مستهل اجتماع دولي بباريس إلى منع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من الفرار من مدينة الموصل (شمالي العراق) إلى سوريا، بينما قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن قوات بلاده تتقدم بأسرع من المتوقع نحو الموصل.

فقد قال هولاند اليوم الخميس أثناء افتتاحه الاجتماع الدولي حول التطورات في الموصل إن هناك دلائل على أن مقاتلي تنظيم الدولة يفرون من الموصل إلى مدينة الرقة، وهي أحد معاقلهم الرئيسة في سوريا.

وأضاف أنه يجب عمل ما يمكن لمنع أولئك المقاتلين من التجمع في الرّقّة.

وكان رئيس الوزراء العراقي حث الثلاثاء الماضي التحالف الدولي على عدم السماح لمقاتلي تنظيم الدولة بالخروج من الموصل إلى سوريا.

ووصف التحالف الدولي اتهام النظام السوري له بأنه سيفتح ممرا لمسلحي تنظيم الدولة للعبور من الموصل إلى الأراضي السورية بالسخيف. من جهته، قال العبادي إن القوات العراقية تتقدم نحو مدينة الموصل بأسرع مما تم التخطيط له.

وفي كلمة توجّه بها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إلى المشاركين في الاجتماع الدولي بباريس، وعد العبادي بعدم السماح بانتهاك حقوق الإنسان في المعركة الجارية لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة.

وكان يلمح إلى تحذيرات من دول ومنظمات من أن مليشيا الحشد الشعبي -التي تضفي عليها الحكومة العراقية شرعية قانونية- قد تقترف جرائم خطيرة ضد المدنيين في الموصل في حال تمت استعادة المدينة من تنظيم الدولة.

كما قال رئيس الوزراء العراقي إن العملية العسكرية التي دخلت يومها الرابع بمشاركة الجيش العراقي ومليشيا الحشد، بالإضافة إلى فصيلي الحشد الوطني والحشد العشائري وقوات البشمركة الكردية، تظهر أن العراق متحد في مواجهة تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات