خالد شمت-برلين

حث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الحكومة العراقية على تجنب تكرار  الانتهاكات والفظائع التي جرت بمدينتي الفلوجة وتكريت في شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين.

وتأتي تصريحات الوزير القطري بعد أيام من بدء القوات العراقية والمليشيات الداعمة لها معركة استعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر عليها منذ منتصف العام 2014.

وخلال مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس في برلين مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير حذر وزير خارجية قطر من تسبب العمليات العسكرية الجارية بالموصل في اندلاع نزاع طائفي.

وشدد على أهمية مكافحة الإرهاب في العراق في إطار وطني يوحد العراقيين، لا على أساس الأعراق أو الطوائف.

وطالب آل ثاني رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بضمان سلامة وحماية المدنيين في الموصل من أي انتهاكات، ومحاسبة كل من ارتكب انتهاكات طائفية لردع كل من يفكر في مثل هذه الممارسات.

وفي الشأن السوري، ندد الوزير القطري ونظيره الألماني بالقصف الروسي لحلب، وطالبا بالتوصل إلى هدنة طويلة الأمد في سوريا لتسهيل التوصل إلى حل سياسي.

وأوضح أنه تشاور مع مضيفه الألماني حول الأزمة السورية بعد فشل مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي في تحقيق جزء من تطلعات السوريين وعجزه عن إيقاف القصف الجوي عليهم.

وتمنى الوزير آل ثاني "عودة روسيا إلى صف المجتمع الدولي وإيقاف تصعيدها ضد المدنيين السوريين"، مؤكدا أن الدوحة تبقي قنوات الحوار مفتوحة مع موسكو.

من جهة ثانية، تطرقت مباحثات وزيري خارجية قطر وألمانيا إلى دعم حكومة الوفاق الليبية وإعطاء دفعة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال الوزير القطري إنه طالب بمساعدة سكان قطاع غزة "الذي يعتبر أكبر سجن في العالم".

المصدر : الجزيرة