بث ناشطون عراقيون تسجيلا مصورا يظهر أفرادا من الجيش وهم يعذبون أحد الأطفال الفارين من المعارك
في محيط مدينة الموصل. كما أظهر مقطع آخر عناصر بالزي العسكري وهم يعذبون معتقلا ويضربونه بمطرقة حديدية.

ويأتي بث هذين التسجيلين في وقت حذرت فيه المنظمات الحقوقية من وقوع انتهاكات واسعة على المدنيين في الموصل بحجة تعاونهم مع تنظيم الدولة.

ويرى ناشطون أن ظهور هذه الانتهاكات الوحشية والقواتُ العراقية ما زالت على أطراف الموصل، يثير المخاوف على المدنيين عندما تقترب القوات والمليشيات الطائفية من مركز المدينة.

وكانت حكومة بغداد قد أكدت على أولوية الحفاظ على حياة وكرامة المدنيين، لكن المليشيات الطائفية الداعمة لها تواصل الحشد لمعركة الموصل "وتتوعد ببحور من الدماء".

المصدر : الجزيرة