أعلن الجيش الوطني اليمني أنه قتل ثلاثين من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في عملية بجبهة ميدي بمحافظة حجة شمال غربي البلاد. وتأتي العملية قبل ساعات من بدء سريان هدنة لـ72 ساعة منتصف هذه الليلة.

وذكر الجيش في بيان أن أحد أفراده قتل وأصيب خمسة آخرون أثناء العملية العسكرية التي جرت بدعم من طائرات التحالف العربي، وأشار إلى سيطرته على عدد من المواقع والتلال الاستراتيجية أثناء العملية واسترداد أسلحة وذخائر متنوعة.

وكان المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة أفاد أن قوات الجيش بدأت بإسناد من التحالف  ما وصفها بعملية لدحر الانقلابيين في المواقع التي يتحصنون فيها غرب مدينة ميدي.

ومن المقرر أن تدخل هدنة لثلاثة أيام قابلة للتمديد حيز التنفيذ منتصف الليلة في ظل ترحيب جميع أطراف الصراع.

ودعا المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد كل الأطراف اليمنية والإقليمية والمجتمع الدولي إلى تشجيع الاحترام الكامل لوقف الأعمال القتالية.

كما دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأطراف المتحاربة باليمن إلى أن يتخذوا جميع الإجراءات الضرورية لتفعيل وقف إطلاق النار وإلى استمراره و"تجديده غير المشروط".

وتتضمن الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة وقفا لإطلاق النار وتأمين حركة المساعدات الإنسانية وموظفي الإغاثة من دون أي عوائق.

وكانت الحكومة اليمنية قد وافقت على الهدنة، وأكدت تعاونها مع المبعوث الأممي بشرط التزام الحوثيين وأنصار صالح وفك الحصار عن تعز، وتسهيل توزيع المساعدات الإنسانية من دون قيود. بينما أبدى الحوثيون استعدادهم "للتعاطي الإيجابي بما يوقف العدوان على اليمن ويرفع الحصار عن الشعب اليمني".

وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة أن مليشيا الحوثي وصالح اختطفت عضو هيئة شورى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة البيضاء (وسط اليمن) الشيخ علي بن عبد الله الرصاص وعددا من أقاربه وفجروا منازلهم ونهبوا سياراتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات