قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين اليوم الأربعاء إن نحو ما يقرب من نصف الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية.

وأضاف أوبراين في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية، إن نحو 2.3 مليون نسمة من أصل مجموع السكان البالغ عددهم 4.8 ملايين بحاجة إلى المساعدة الإنسانية. وأشار إلى أن "هناك 230 ألف طفل يعيشون في قطاع غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، وهناك 255 ألف طفل يحتاجون إلى حملات توعية بمخاطر الألغام، وذلك بسبب انتشار المتفجرات من مخلفات الحرب".

وحذر من تداعيات الوضع الاقتصادي المتدهور في قطاع غزة، موضحا أن "معدل البطالة يصل إلى 42%، بينما يقفز إلى 60% بين الشباب، ليسجل أحد أعلى معدلات البطالة في العالم".

ولفت أوبراين إلى وجود أكثر من ستين ألف شخص من المشردين منذ عام 2014، وأكثر من أربعة آلاف عائلة تعيش دون احتمال أن يكون لها بيت في المستقبل.

وشنّت إسرائيل حربا على قطاع غزة يوم 7 يوليو/تموز 2014، أسفرت عن مقتل 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية بشكل كلي.

وتطرق المسؤول الأممي إلى الوضع في الضفة الغربية، وقال إن "العام الماضي كان الأكثر دموية بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين منذ نهاية الانتفاضة الثانية (عام 2000)".

وأردف قائلا "اتسمت الأشهر الأخيرة بارتفاع وتيرة استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، لا سيما ضد رماة الحجارة الفلسطينيين خلال المواجهات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية".

وأشار أوبراين إلى أن "عدد المباني التي تم هدمها وصل إلى 958 منزلا في هذا العام بزيادة 75% عما تم هدمه عام 2015".

المصدر : وكالة الأناضول