قال ملهم العكيدي أحد القادة الميدانيين لـالمعارضة السورية المسلحة بحلب إن المعارضة ستقاتل حتى آخر رمق للدفاع عن الأحياء المحاصرة، وذلك بعد تأكيدات مماثلة من قادة بالمعارضة على رفض الخروج من المدينة.

وقد اختارت فصائل المعارضة المسلحة القتال حتى آخر رمق للدفاع عن الأحياء المحاصرة في حلب، وفق ما أكد العكيدي اليوم الأربعاء وقال إن هذه الفصائل ليست لديها نية للانسحاب أو الاستجابة لما تطرحه روسيا والنظام لعدم ثقتها بما يقولانه. 

وردا على الدعوة لإخراج مقاتلي جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) من حلب، وصف العكيدي هذا الطرح بأنه "ابتزاز وتبرير لجرائم النظام وروسيا" ورأى أن حلب لا يوجد فيها ثقل كبير لجبهة فتح الشام وأنه لا يمكن تبرير قصف المخابز ومراكز الدفاع المدني بسبب وجود مقاتلي الجبهة بالمدينة.

ومن جانبه، قال زكريا ملاحفجي المسؤول السياسي لتجمع "فاستقم" بحلب أمس إن فصائل المعارضة "ترفض الخروج بالمطلق والاستسلام" كما أكد القيادي بـحركة أحرار الشام الفاروق أبو بكر أن مقاتلي المعارضة سيواصلون حمل السلاح "للدفاع عن شعبنا الأعزل وحتى سقوط النظام".

وأعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمس أنه بالإمكان وقف إطلاق النار بشكل نهائي في حلب إذا تم التخلص من جبهة فتح الشام، مضيفا أن وقف الأعمال القتالية يفترض أنه نهائي "ولكن كما رأينا سابقا، فقد استفادت (جبهة فتح الشام) بشكل فوري من الهدنة بتجميع صفوفها والحصول على المزيد من السلاح ومواصلة القتال في مكان آخر".

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أعلن أمس أن قواته وقوات النظام السوري أوقفت الغارات الجوية على حلب، مشيرا إلى أن الوقف المبكر للضربات الجوية على المدينة ضروري لإدخال "الهدنة الإنسانية" المقررة الخميس.

المصدر : الجزيرة + وكالات