عاطف دغلس-نابلس

استشهدت الشابة الفلسطينية رحيق شجيع بيراوي من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس بالضفة الغربية اليوم بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها عند حاجز "زعترة" جنوبي المدينة. وامتنع الاحتلال عن تسليم جثمان الشهيدة، واحتجز والدها للتحقيق معه.

وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا النار على رحيق (19 عاما) بزعم نيتها تنفيذ عملية طعن. كما منع الجنود طواقم الإسعاف الفلسطينية من إنقاذها عندما كانت تنزف بعد إطلاق النار عليها.

وادعى الجنود أنهم أطلقوا النار على رحيق لتجاهلها أوامرهم بالتوقف، وزعموا أنهم بعد إطلاق النار عليها وتفتيشها وجدوا سكينا في حقيبتها.

وفي اتصال هاتفي أكد رئيس بلدية عصيرة الشمالية ناصر جوابرة خبر استشهاد الفتاة، معتبرا أن ما حدث هو إعدام بدم بارد. وقال إن الادعاء باعتزام الفتاة تنفيذ عملية طعن يأتي لتبرير "إجرام الاحتلال".

وذكر جوابرة أن جيش الاحتلال أوقف والد الفتاة عند حاجز الطيبة ليحقق معه، متوقعا أن تنفذ قوات الاحتلال، على عادتها، عملية اقتحام للبلدة وتدهم منزل الشهيدة.

ولفت جوابرة إلى أن الاحتلال ما زال يحتجز جثمان الشهيدة، وقد نقلها لجهة مجهولة، بعد أن رفض تسليمها لذويها أو للجهات الطبية الفلسطينية.

وأوضح جوابرة أن الشهيدة متزوجة من مواطن مقدسي وتقيم في الولايات المتحدة "وجاءت لزيارة عائلتها وذويها".

وإثر الحادث أغلق جنود الاحتلال الحاجز أمام المواطنين وأعاقوا مرور المركبات الفلسطينية.

ومنذ أكثر من عام تشهد الأراضي الفلسطينية احتجاجات وعمليات طعن ودعس في ما اصطلح على تسميته بـ"انتفاضة القدس"، وهو ما أدى لاستشهاد  256 فلسطينيا.

المصدر : الجزيرة