وكانت اليونسكو صدّقت خلال اجتماع الخميس الماضي في العاصمة الفرنسية باريس على قرار ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائطِ البراق، وأيضا على تأكيد أنّ الحرم الإبراهيمي في الخليل جنوبي الضفة الغربية، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم بالضفة الغربية هما لفلسطين.

وقد تراجعت المكسيك التي كانت قد صوتت بالموافقة على مشروع القرار العربي بشأن القدس عن موقفها في آخر لحظة.

وكان القرار أثار غضب إسرائيل التي سارعت إلى تجميد علاقاتها مع منظمة اليونسكو.

وإثر اعتماد اليوم قال السفير الفلسطيني لدى اليونسكو منير أنسطاس إن إسرائيل ناورت حتى آخر لحظة لعرقلة اعتماد المجلس التنفيذي لليونسكو قرارا نهائيا بأنّ الأقصى تراث إسلامي خالص.

وأضاف أن إسرائيل تريد تصوير القرار وكأنه يكتسي صبغة دينية وليست سياسية.

من جهته اعتبر ممثل منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين أحمد الرويضي أن قرار اليونسكو يؤكد حقيقة ثابتة على الأرض، وهي أن الأقصى وقف إسلامي وهو جزء من عقيدة المسلمين، وأي جهة منصفة ستؤكد على هذه الحقيقة.

ولفت إلى أن القرار اشتمل على كثير من الحقائق الهامة، منها ما هو متعلق بمقابر للمسلمين في القدس وحائط البراق وساحة البراق حيث تكثر الأنفاق الإسرائيلية للبحث عن تراث يهودي.

وأضاف الرويضي أن القرار أكد على أن وجود إسرائيل في القدس يعد قوة احتلال، ودعاها إلى إنهاء الاحتلال والالتزام بالقانون الدولي، ودعاها للتوقف عن منع المسلمين والمسيحيين من الوصول إلى أماكن العبادة في القدس.

كما طالب القرار بإرسال لجنة تحقيق حول المساس بالإرث الحضاري بمدينة القدس، وإذا ثبت ذلك فسيعتبر جريمة وفقا للقانون الدولي الإنساني.

المصدر : الجزيرة + وكالات