طالبت الأمم المتحدة بضمانات لسلامة عمال الإغاثة من أجل إدخال المساعدات إلى حلب (شمالي سوريا) بعد إعلان موسكو هدنة مؤقتة في المدينة.

كما دعت المنظمة الدولية النظام السوري إلى التراجع عن قرار اتخذ الأسبوع الماضي برفض السماح بدخول المساعدات للمنطقة المحاصرة من حلب التي تقدر الأمم المتحدة أن 275 ألف مدني و8000 مقاتل محاصرون فيها.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه "نحتاج لضمانات من كل أطراف الصراع وليس مجرد إعلان أحادي الجانب بأن ذلك سيتم. نطلب من الجميع منحنا تلك التطمينات قبل أن نبدأ في اتخاذ أي إجراء له معنى". 

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أعلن اليوم توقف الضربات الجوية الروسية على حلب بدءا من العاشرة من صباح اليوم لتحقيق الهدنة الإنسانية.

وأضاف شويغو أن القوات السورية ستنسحب مع بدء الهدنة إلى مسافة تسمح لمسلحي المعارضة بمغادرة شرقِ حلب، كما ستضمن الهدنة خروجا آمنا للمدنيين، حسب قوله.

واعتبر الوزير الروسي أن التوقف المبكر للغارات الجوية مهم لتحقيق الهدنة الإنسانية المقررة في العشرين من الشهر الجاري، والتي قال إنها ستضمن الخروج الآمن للمدنيين عبر ستة ممرات وإجلاء المرضى والمصابين من شرقي حلب.

وطالب شويغو قيادات الدول التي لها تأثير على المسلحين شرقي حلب بأن تحاول إقناعهم بوقف الأعمال القتالية ومغادرة المدينة. 

وتفيد بيانات الأمم المتحدة استنادا إلى تقارير منشآت طبية أن حملة القصف الروسية السورية دمرت معظم منشآت الصحة في المدينة المحاصرة التي قتل فيها 406 أشخاص وأصيب 1384 آخرون بين 23 سبتمبر/أيلول الماضي و8 أكتوبر/تشرين الأول.

المصدر : الجزيرة + وكالات