ندد الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين بالضربات الجوية السورية والروسية المتواصلة على أجزاء تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة في حلب (شمالي سوريا)، وخص موسكو بالانتقاد لاستهدافها المتعمد للمستشفيات والأطقم الطبية.

وجاء في بيان وافقت عليه حكومات الاتحاد الـ28 أن شدة ونطاق القصف الجوي على شرق حلب مبالغ فيهما بشكل واضح منذ بداية الهجوم الذي يشنه النظام وحلفاؤه، ولا سيما روسيا.

واتفق وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ على أن الاستهداف المتعمد للمستشفيات والأطقم الطبية والمدارس والبنية الأساسية الحيوية، واستخدام البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والأسلحة الكيميائية "ربما يصلان إلى حد جرائم الحرب". 

ويأتي التنديد الأوروبي في وقت تواصل فيه المقاتلات الروسية والسورية قصفها لحلب، حيث قتل اليوم الاثنين 14 مدنيا -بينهم أطفال- وأصيب عشرات في مجزرة جديدة، وذلك بعد يوم شهد مقتل 51 مدنيا جراء الغارات.

وتتعرض مناطق المعارضة في حلب منذ نحو شهر لحملة جوية واسعة من قبل روسيا والنظام السوري، وتستهدف الحملة إفراغ تلك المناطق من سكانها البالغ عددهم 275 ألفا وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وتتزامن الغارات -التي أوقعت مئات الضحايا المدنيين- مع هجمات لقوات النظام السوري تستهدف السيطرة على أحياء وسط وشرق مدينة حلب.

المصدر : وكالات