قتل خمسة من أفراد الجيش المصري اليوم الأحد خلال اشتباك مع مسلحين بشمال سيناء، في حين لقي شرطي مصرعه وجرح ستة آخرون في تفجيرين بالمنطقة.

وقد أفادت مصادر للجزيرة أن الجيش المصري فقد خمسة من أفراده في اشتباكات مع مسلحين في شمال سيناء بعد يوم من شنه قصفا كثيفا على مواقعهم.

وقال مصدر أمني إن مجند شرطة قُتل وأُصيب آخران إثر استهداف مدرعة بعبوة ناسفة زرعها مجهولون في طريقها أثناء سيرها في قرية الجورة جنوبي مدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء.

وجاء هذا الهجوم بعد نحو ساعة من إصابة أربعة مجندين آخرين إثر تفجير تعرضت له مدرعة شرطة ثانية في تلك المنطقة.

ولفت المصدر إلى أنه تم نقل المصابين لـ"مستشفى العريش العسكري" لتلقى العلاج، دون أن يذكر مدى خطورة إصابتهم.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين، كما لم يصدر بيان بشأنهما من وزارة الداخلية المصرية حتى الثانية ظهرا بتوقيت غرينتش.

وقال المصدر الأمني إن الجيش المصري شن فجر أمس السبت قصفا جويا كثيفا استهدف "تجمعات عدة لمسلحين في أماكن متفرقة بشمال سيناء مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم".

الجيش المصري أعلن السبت إطلاق حملة أمنية جديدة ضد المسلحين بسيناء (مواقع التواصل)

وجاء القصف ردا على عملية مسلحة استهدفت حاجزا عسكريا شمالي سيناء، وأودت بحياة 12 عسكريا وإصابة 6 آخرين.

حملة أمنية
وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري العميد محمد سمير أن قوات الجيش والشرطة بدأت في تنفيذ حملة أمنية موسعة لملاحقة واستهداف "العناصر الإرهابية والخارجين عن القانون" بوسط وشمال سيناء والمناطق الصحراوية المحيطة بها.

وأوضح أن القوات المسلحة والشرطة كثفت إجراءاتها الأمنية على امتداد الطرق والمحاور الرئيسية وفرضت طوقا أمنيا لمنع تسرب "العناصر الإرهابية" من مناطق العمليات إلى قرى ومدن سيناء.

وتنشط في محافظة سيناء عدة تنظيمات مسلحة، أبرزها تنظيم "أجناد مصر" وأنصار بيت المقدس الذي غيّر اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء" المبايعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات