قُتل 11 مدنيا وجرح 25 آخرون في قصف روسي على بلدة تسيطر عليها قوات المعارضة السورية بإدلب، في حين تدور معارك عنيفة في ريف حلب الشمالي بين تنظيم الدولة الإسلامية والجيش السوري الحر.

وقال مسؤول الدفاع المدني في محافظة إدلب واثق حراك إن الطائرات الروسية استهدفت السبت مستودعا للأدوية ومقرات للدفاع المدني تقع وسط مناطق سكنية في بلدة ترمانين التابعة للمحافظة. وتسبب القصف في أضرار لحقت بالمنازل والسيارات، وأدت إلى اندلاع حرائق في بيوت المدنيين.

من جانبه، أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن الطيران الروسي شن عدة غارات على الأحياء المحاصرة في مدينة حلب.

كما أفاد مراسل الجزيرة في ريف حلب بأن فصائل الجيش الحر -مدعومة بقوات تركية- سيطرت على قرى وبلدات في ريف حلب الشمالي، بعد معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة بهدف إخراجه من الريف كليا.

وأضاف المراسل أن فصائل الجيش الحر سيطرت على قرى وبلدات أرشاف وغيطون والعزيزية ومزارعها في ريف حلب الشمالي، وأن هذه الفصائل باتت الآن على مشارف قرية دابق، مشيرا إلى أن الهجوم يهدف إلى الاقتراب من مدينة الباب، أبرز معاقل التنظيم في ريف حلب الشرقي.

وكثفت القوات التركية قصفها الجوي والمدفعي على مواقع التنظيم في ريف حلب الشمالي، ضمن إطار الدعم المقدم لفصائل الجيش الحر في عملية درع الفرات ضد مقاتلي التنظيم.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الفصائل السورية المقاتلة التي تدعمها تركيا تتقدم بعد بلدتي جرابلس والراعي للهجوم على بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال أردوغان إن تركيا ليس لديها مطامع في أرض أي بلد آخر، مجددا التأكيد أنها ستقيم منطقة خالية من "الإرهاب" شمالي سوريا.

ولا تحظى دابق بأهمية إستراتيجية مقارنة مع المدن الإستراتيجية التي يسيطر عليها التنظيم كالرقة في سوريا والموصل في العراق المجاور، لكن لها أهمية رمزية لدى التنظيم لاعتقاده بأنها ستشهد أكبر معاركه.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة