قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إن عملية إعادة إعمار غزة بطيئة جدة، وإن 3000 منزل فقط أعيد بناؤها من أصل 12 ألفا دمرتها إسرائيل أثناء عدوانها على قطاع غزة صيف عام 2014.

وفي مؤتمر صحفي بمدينة غزة، اعتبر الخضري أن ما يجري في القطاع هو فرض للحصار أمرا واقعا، وأن الضغط الإسرائيلي المستمر يزيد الأوضاع الإنسانية سوءا.

وطالب الخضري الأمم المتحدة بتشكيل رباعية دولية للعمل من أجل رفع الحصار عن غزة، مشيداً بدعوة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من غزة مؤخرا بضرورة رفع الحصار.

وشدد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على ضرورة متابعة هذه التصريحات بالتطبيق العملي والإسراع في إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل في عدوانها.

ولفت الخضري إلى أنه منذ مايو/أيار الماضي، أغلقت إسرائيل ما يعرف بـ"نظام إدخال مواد البناء" ولا يسجل أحد سواء من أصحاب البيوت المدمرة أو المؤسسات والأفراد.

وأشار إلى أن تصريحات إسرائيل بإعادة فتح المعابر في الأعياد ما هي إلا تضليل للرأي العام، لأن القطاع أصلا مغلق منذ عشر سنوات، وما يفتح بهذه المناسبات هما معبرا كرم أبو سالم وبيت حانون ويعملان بشكل جزئي.

واعتبر الخضري أن ممرا بحريا مرتبطا بميناء وسيط بوجود رقابة أوروبية عليه يعد حلا سريعا من شأنه أن ينهي الحصار البحري المفروض على القطاع.

وشدد على أن ذلك لا يعد بديلا عن فكرة الميناء البحري لغزة، وإنما باعتباره حلا مؤقتا لرفع الحصار.

كما دعا الخضري مصر إلى دور أكبر واستئناف جهود المصالحة الفلسطينية، وشكرها على فتح معبر رفح البري استثنائيا مؤخرا، لكنه دعاها لفتح المعبر بشكل دائم.

المصدر : الجزيرة