حزب موريتاني يعلق مشاركته في الحوار السياسي
آخر تحديث: 2016/10/16 الساعة 09:27 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/16 الساعة 09:27 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/15 هـ

حزب موريتاني يعلق مشاركته في الحوار السياسي

ردود متباينة بشأن الحوار السياسي بموريتانيا (الجزيرة-أرشيف)
ردود متباينة بشأن الحوار السياسي بموريتانيا (الجزيرة-أرشيف)

علّق حزب التحالف الشعبي التقدمي المعارض أمس السبت مشاركته في جلسات الحوار السياسي بموريتانيا عقب تصريحات حكومية بشأن إجراء تعديل دستوري يتيح لرئيس الجمهورية الترشح لثلاث ولايات.

وقال المتحدث باسم الحزب عثمان ولد بيجل للأناضول "علقنا مشاركتنا في الحوار رسميا، وذلك ردا على تدخل الحكومة في مسار الحوار السياسي".

ويعد حزب التحالف الشعبي التقدمي، الذي يقوده رئيس البرلمان السابق مسعود ولد بلخير، أحد أهم أحزاب المعارضة المشاركة في الحوار الحالي.

واعتبر ولد بيجل أن التصريح الذي صدر عن الناطق باسم الحكومة بشأن الولاية الرئاسية الثالثة مفاجئ ويعدّ ضربة لجهود إنجاح الحوار.

وكان الناطق باسم الحكومة الموريتانية محمد الأمين ولد الشيخ قد قال الخميس إنه لا توجد أي مواد دستورية محصنة عن الشعب، وإن إرادة الشعب فوق الدساتير.

واعتبر أن تحديد المأموريات -عدد فترات الولاية الرئاسية- أنتج تقاعسا في الديمقراطية بالبلاد، حيث علقت أحزاب مشاركتها في الانتخابات الرئاسية الأخيرة حتى تنتهي ولاية الرئيس ويترك مقعد الرئاسة، حسب قوله.

ويقاطع منتدى المعارضة -الذي يضم 14 حزبا سياسيا وهيئات نقابية ومنظمات مجتمع مدني- جلسات الحوار، بالإضافة إلى حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي يقوده زعيم المعارضة السابق أحمد ولد داداه.

وتثير دعوات أطلقها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بشأن ضرورة إجراء تعديل دستوري يتيح لرئيس الجمهورية الترشح لثلاث ولايات جدلا واسعا في البلاد.

وقال منتدى المعارضة في بيان له إنه لن يسمح بتعديل دستوري يتيح للرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز البقاء في السلطة لولاية ثالثة.

ويهدف الحوار، الذي يستمر بقصر المؤتمرات في نواكشوط للأسبوع الثاني على التوالي، لتدارس سبل تطوير تجربة البلاد الديمقراطية، والحفاظ على تكريس الديمقراطية وصيانة وتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الانفتاح والتشاور، حسب تصريحات سابقة للرئيس الموريتاني.

وفي وقت سابق، أعلنت اللجنة المشرفة على الحوار تمديد جلساته حتى الثلاثاء القادم بهدف استكمال نقاش بعض القضايا المدرجة على جدول أعمال الجلسات.

ويشارك في الحوار الحالي 600 شخص، ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية وبعض هيئات المجتمع المدني، في وقت تقاطعه أحزاب المعارضة الرئيسية.

المصدر : وكالة الأناضول

التعليقات