تعتمد المجتمعات الريفية في اليمن بشكل كبير على المرأة في الزراعة وتربية المواشي، ورغم هذا الدور فإن المرأة الريفية ما زالت تواجه تجاهلا من المجتمع اليمني وحرمانا من كثير من الفرص والحقوق.

وزاد الاعتماد على المرأة الريفية خصوصا في السنوات الأخيرة التي شهدت هجرة كثير من الرجال اليمنيين بحثا عن الرزق.

وكغيرهما من النساء تبدأ حورية ونعمة يومهما منذ الصباح الباكر بأعمال شاقة، فالعمل في الأرض أصبح جزءا مهما في حياتهما.

لكن هذه الأعمال ليست بالسهلة وتستمر لساعات طويلة، فلا تجد المرأة هنا إلا أن تسلي نفسها بأهازيج شعبية، تعبّر عن حالها وترفع في الوقت ذاته من معنوياتها لتستمر في العمل في وتيرة النشاط نفسه.

وقد فاقمت الحرب من معاناة حورية ونعمة خاصة وأن الاعتماد الكلي أصبح على الأرض التي تقمان برعايتها.

وفي ظل هذه الأوضاع الصعبة، تصارع الفتيات الصغار بقوة لمواصلة التعليم رغم المعوقات التي تقف أمامهن في البيت والمدرسة، حتى يضمن لأنفسهن مستقبلا أفضل.

وفي هذا السياق تقول الطالبة أمل إن هناك آباء يحرمون بناتهم من الدراسة لغرض جلب الماء أو الحطب أو القيام بالأعمال المنزلية في البيت، مشيرة إلى وجود عدة عوائق منها الزواج المبكر ووجود مشاكل تعليمية.

المصدر : الجزيرة