يواصل عناصر الدفاع المدني في مدينة حلب السورية وريفها محاولاتهم لإخراج عالقين تحت الركام منذ أيام في عدد من الأحياء التي تتعرض لغارات متواصلة، بينما استهدفت غارات جديدة ريف إدلب وعدة قرى وبلدات بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وأفاد مراسل الجزيرة في إدلب أن طائرات النظام قصفت مستودعا للأدوية ومحال تجارية في ريف إدلب، مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى.

وفي حلب، أفاد مراسل الجزيرة أن الطيران الروسي استهدف ثلاثة مستشفيات في المدينة بينها مستشفى الصاخور ما أدى إلى دماره بالكامل وإصابة عدد من الأطباء والمسعفين، كما أسفرت الغارات عن دمار كبير في مستشفى آخر أوقفه عن العمل.

وأضاف أن الغارات أوقعت يوم أمس الجمعة 24 قتيلا من المدنيين، بينما يواصل رجال الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت ركام المباني والمنشآت التي دمرتها الغارات الروسية والسورية في حلب وريفها.

وكانت الطائرات الروسية والسورية قد استهدفت في سبتمبر/أيلول الماضي عددا من المستشفيات في حلب، مما أثار تنديدا دوليا، بينما يأتي قصف المزيد من المستشفيات ضمن حملة جوية واسعة، ترمي إلى إفراغ أحياء حلب الشرقية من نحو 275 ألف مدني، ومن مقاتلي المعارضة السورية.

وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، استهدف طيران النظام السوري بلدات الريحان والشيفونية وعين ترما، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

كما شنت قوات النظام هجوما على بلدتي الزاكية الديرخبية ومخيم خان الشيخ في الغوطة الغربية تحت غطاء من القصف المكثف بـالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية.


الجيش الحر يخوض معارك ضد تنظيم الدولة بدعم تركي (الجزيرة)

تنظيم الدولة
وفي سياق المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أفاد مراسل الجزيرة في ريف حلب أن فصائل الجيش السوري الحر المدعومة بقوات تركية سيطرت على قرى وبلدات أرشاف وغيطون والعزيزية ومزارعها بريف حلب الشمالي، وأن هذه الفصائل باتت الآن على مشارف قرية دابق بعد معارك مع مقاتلي التنظيم.

وأضاف المراسل أن الهجوم يهدف إلى إخراج مقاتلي تنظيم الدولة من هذه المواقع، والاقتراب من مدينة الباب أبرز معاقل التنظيم في ريف حلب الشرقي.

وكثفت القوات التركية قصفها الجوي والمدفعي على مواقع التنظيم في ريف حلب الشمالي، وذلك في إطار الدعم المقدم لفصائل الجيش الحر في عملية درع الفرات ضد مقاتلي التنظيم.

المصدر : الجزيرة