قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الجمعة إن العراق يريد أن يعيش بسلام مع جيرانه، داعيا تركيا وبقية دول الجوار إلى عدم التدخل في شؤونه الداخلية، مضيفا أن معركة الموصل ستشترك فيها القوات الوطنية العراقية فقط.

ووجه العبادي رسالته إلى دول الجوار بما فيها تركيا قائلا "نريد أن نعيش بسلام وأمان معكم، وليس لدينا أي طمع في أراضيكم، وليس لنا عدوان على أراضيكم".

وأضاف أن بلاده تسعى فقط إلى تحرير أراضيها من تنظيم الدولة الإسلامية، واصفا التنظيم بأنه بلاء جاء إلى العراق من خارج الحدود واحتل البلاد وهجّر المواطنين ودمر البنى التحتية.

وأكد العبادي أن جميع العراقيين -وبكافة طوائفهم وأعراقهم- يقاتلون جنبا إلى جنب ضد تنظيم الدولة، مطالبا دول الجوار بألا تتدخل في شؤون العراق.

وفي وقت سابق اليوم، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم قواته المشاركة في معركة الموصل، مشددا على أن بلاده لن تسحب جنودها من معسكر بعشيقة الواقع شمال الموصل، ومضيفا أن بلاده ستطلب خلال أيام الانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة في العراق.

ويرى أردوغان أن تحرير الموصل ينبغي أن يتم فقط بأيدي قوات تربطها صلات عرقية ودينية بالمدينة، في إشارة إلى أن معظم سكانها من السنة، وبينهم 1.5 مليون تركماني، ولا سيما مع توالي التصريحات من القادة الشيعة لقوات الحشد الشعبي التي تربط عملية الموصل بالصراع الطائفي.

واستدعت الخارجية العراقية الخميس السفير التركي لديها للاحتجاج بعد أن هاجم أردوغان العبادي قائلا "اعرف حدودك"، كما توعد الحشد الشعبي باستهداف المصالح التركية في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات