بعد مرور عامين على مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة، أشارت دراسات عدة إلى أن عمليات إعادة الإعمار ما زالت بطيئة جدا، وأن مجموع ما نفذ من تعهدات المؤتمر لم يبلغ الثلث.

ويعزى ذلك أساسا إلى الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتمنع بموجبه إدخال العديد من المواد الخام والإسمنت، وما زالت آثار الدمار التي خلفتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة تشمل فئات متعددة من المجتمع وتؤثر في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في القطاع.

ويرى خبراء أن أسباب التأخر في إعادة الإعمار تعود كذلك إلى آليات الرقابة الإسرائيلية الشديدة، التي تحد من دخول مستلزمات المشاريع التنموية والإنشائية وغيرها.

وفي القطاع الزراعي، يقدر حجم الأضرار التي تعرضت لها الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة عام 2014 بنحو 350 مليون دولار.

المصدر : الجزيرة