أفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن الجيش الأميركي شن ضربات بصواريخ كروز على ثلاثة مواقع رادار في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، ردا على هجمات فاشلة على المدمرة "مايسون" التابعة للبحرية الأميركية، وقالت إن التقديرات الأولية تشير إلى أن مواقع الرادار دمرت.

وأضافت الوزارة أن هذه الضربات محدودة للدفاع عن النفس في اليمن؛ بهدف حماية أفراد الجيش الأميركي والسفن وحرية الملاحة، وهددت بالرد على أي تهديد آخر للسفن وحركة السفن التجارية الأميركية.
 
وكانت الوزارة قالت قبل ذلك إن صاروخا واحدا على الأقل أطلق على المدمرة مايسون أمس الأربعاء في مياه البحر الأحمر من مناطق خاضعة للحوثيين قرب ميناء الحديدة، وأكدت أن المدمرة اعتمدت على نظمها الدفاعية المضادة، وأن الصاروخ لم يصل إليها. 

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في بيان إنه للمرة الثانية خلال الأسبوع الجاري ردت المدمرة مايسون على تهديد صاروخي موجه نحوها أثناء تنفيذ عملياتها التقليدية في المياه الدولية المحاذية لسواحل اليمن المطلة على البحر الأحمر.

وشدد كوك على أن القادة العسكريين الأميركيين يحتفظون بحق الدفاع عن سفنهم ضد التهديدات الموجهة للقوات الأميركية.

يذكر أن هجوم أمس هو الثاني من نوعه على هذه المدمرة في غضون أربعة أيام، حيث تعرضت المدمرة نفسها لهجوم صاروخي الاثنين الماضي.

من جهتها، نفت جماعة الحوثي تورط قواتها في هجوم استهدف مايسون الاثنين الماضي، وذلك حسب وكالة سبأ الخاضعة لسيطرة الجماعة، واعتبرت أن ما تداول من أخبار حول المدمرة الأميركية لا أساس له من الصحة، وهو يأتي في إطار الحرب الإعلامية.

المصدر : وكالات