الحشد الشعبي يتوعد أنقرة بمهاجمة مصالحها
آخر تحديث: 2016/10/13 الساعة 10:18 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/13 الساعة 10:18 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/12 هـ

الحشد الشعبي يتوعد أنقرة بمهاجمة مصالحها

استعراض لمليشيات الحشد الشعبي ببغداد في أغسطس/آب الماضي (الجزيرة)
استعراض لمليشيات الحشد الشعبي ببغداد في أغسطس/آب الماضي (الجزيرة)
توعد الحشد الشعبي أنقرة بمهاجمة مصالحها إذا لم تخرج قواتها من العراق، بينما هدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بإخراج القوات التركية "مطرودة" وذلك ردا على تصريحات المسؤولين الأتراك الذين يؤكدون على بقاء قواتهم ومشاركتهم في معركة استعادة الموصل من تنظيم الدولة.

وقال أوس الخفاجي (زعيم كتائب أبو الفضل العباسي بمليشيات الحشد الشعبي) إن المصالح التركية والأتراك العاملين بالعراق أصبحوا في خطر.

أما زعيم مليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي فقال إن ما وصفها بمعركة تحرير الموصل ستكون انتقاما وثأرا من قتلة الحسين، لأن هؤلاء الأحفاد من أولئك الأجداد، وفق تعبيره.

من جهته، دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إخراج قواته العسكرية من مدينة الموصل بكرامتهم "أفضل أن تخرج مطرودا".

وقال الصدر موجها خطابه لأردوغان "إن تواجدك في أراضينا عسكريا مستهجن وغير مستساغ" وأضاف "اتفق كل العراقيين على رفضكم.. أنصحكم أن تبني دولتك على معايير الديمقراطية والحرية ثم صرح بما شئت".

وفي السياق ذاته، قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان إن العراق لم يطلب من تركيا إنشاء قاعدة عسكرية في منطقة بعشيقة، مشيرا إلى أن تصريحات  الرئيس التركي التي ادعى فيها أن العبادي طلب إنشاء هذه القاعدة أثناء زيارته إلى أنقرة وأن القوات التركية دخلت بعشيقة على هذا الأساس هي تصريحات "عارية عن الصحة ومناقضة لما سبقها من تصريحات".

وذكر البيان أن المسؤولين الأتراك صرحوا مرة أن القوات التركية موجودة بطلب من محافظ  نينوى السابق أثيل النجيفي، ثم أكدوا أنها بموافقة حكومة إقليم كردستان العراق، وفي تصريح ثالث ادعوا أنها بموافقة التحالف الدولي الذي كذب ادعاءاتهم علنا.

video

ويأتي ذلك ضمن سجال بين المسؤولين الأتراك الذي يؤكدون العزم على إبقاء قواتهم والمشاركة بمعركة الموصل، وبين العراقيين الذين يعتبرونها قوات محتلة.

فقد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأربعاء إن بلاده عازمة على القضاء على الإرهاب في سوريا والعراق بهدف ما وصفه تطهير الحدود التركية من خطر العمليات الإرهابية.

وأضاف أن تركيا لن تسمح بأن تتسبب عملية مزمعة لطرد تنظيم الدولة من مدينة الموصل العراقية في "دماء ونار" بالمنطقة لما سيترتب عليها من صراع طائفي.

وسبقه رئيس وزرائه علي بن يلدرم ونائبه نعمان قورتولموش اللذان أكدا على بقاء القوات التركية طالما أن تنظيم الدولة في العراق.

ويرتكز الخلاف بين تركيا والعراق على وجود نحو ألفي جندي تركي في قاعدة بعشيقة، بينما تستعد القوات العراقية والتحالف الدولي لشن هجوم لاستعادة الموصل من قبضة تنظيم الدولة.

ودعت بغداد أنقرة مرارا إلى سحب قواتها، كما حذر رئيس الوزراء العراقي من أن انتشار القوات التركية على أراضي بلاده يهدد بحرب إقليمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات