حذرت الأمم المتحدة من أن المعركة المرتقبة لاستعادة مدينة الموصل قد تؤدي إلى تشريد مليون عراقي، وأكدت أنها تستعد لأحد أكبر جهود الإغاثة الإنسانية في العالم وأكثرها تعقيدا.

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي إن المنظمة الدولية تتأهب لعملية بكلفة مليار دولار لإيواء وإعاشة النازحين من مدينة الموصل، التي تقع في محافظة نينوى (شمالي العراق).

وأضافت غراندي أن الجهود مبذولة لإنشاء 11 مخيما لاستقبال الفارين من مناطق القتال في الموصل، في حين أنه تم حتى الآن بناء ستة مخيمات فقط يمكنها استيعاب خمسين ألف شخص.

ويأتي هذا التحذير بينما تقول بغداد إن الاستعدادات اكتملت لبدء معركة استعادة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية، وكانت الأمم المتحدة وجهت في السابق تحذيرات من "طوفان" من النازحين عندما تبدأ معركة استعادة الموصل.

ونزح بالفعل عشرات الآلاف من مدن وبلدات أخرى بمحافظة نينوى، خاصة من مدينة القيارة، التي استعادتها مؤخرا القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي.

في الإطار نفسه قالت مصادر محلية للجزيرة إن نحو 1500 عراقي من الفارين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة في الموصل وصلاح الدين وصلوا إلى مخيم الهول في محافظة الحسكة (شمال شرقي سوريا).

وأوضحت المصادر أن نحو ستمئة نازح من محافظة دير الزور السورية -التي يسيطر تنظيم الدولة على معظمها- وصلوا أيضا إلى المخيم نفسه بعد أن قضوا أياما مشيا على الأقدام.

يذكر أن مخيم الهول في ريف الحسكة تشرف عليه الإدارة الذاتية الكردية.

المصدر : وكالات,الجزيرة