محاميا المتهم بهجمات باريس يتخليان عنه
آخر تحديث: 2016/10/12 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/12 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/11 هـ

محاميا المتهم بهجمات باريس يتخليان عنه

برقية تفتيش بحق عبد السلام نشرتها السلطات الفرنسية يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز)
برقية تفتيش بحق عبد السلام نشرتها السلطات الفرنسية يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز)

أعلن محاميا صلاح عبد السلام، المشتبه فيه الرئيسي في هجمات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015في باريس، أنهما يتخليان عن الدفاع عن موكلهما، جاء ذلك في حديث لهما اليوم الأربعاء لشبكة "بي أف أم تي في".  

وقال المحامي الفرنسي فرانك بيرتون إلى جانب زميله البلجيكي سفين ماري "قررنا كلانا التخلي عن الدفاع" عن عبد السلام، مضيفا "إننا على قناعة بأنه لن يتكلم وسيتمسك بحقه في لزوم الصمت".

وأضاف أن عبد السلام يرفض الحديث بسبب مراقبته بالكاميرات على مدار الـ24 ساعة في سجنه الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة، وهي ظروف حاول فريق الدفاع مرارا تغييرها دون جدوى.

وقال بيرتون "خضوعه للمراقبة طول الوقت بالأشعة تحت الحمراء خلال الليل.. هذا أمر قد يدفع المرء للجنون وهذه عواقب قرار سياسي (بوضع عبد السلام تحت المراقبة المستمرة)".

وحتى لا يقوم بأي محاولة للهرب أو الانتحار، تتم مراقبة عبد السلام بكاميرتين في زنزانته، وبكاميرات أخرى في قاعة رياضة وخلال نزهاته.

المحامي الفرنسي فرانك بيرتون خلال إدلائه بتصريحات للصحافة مايو/أيار الماضي (رويترز)

إجراءات مشددة
وفي أواخر يوليو/تموز الماضي اعتبر مجلس الدولة، أعلى هيئة قضائية إدارية فرنسية، أن هذا الإجراء ليس مبالغا فيه نظرا إلى "الطابع الاستثنائي للأعمال الإرهابية" التي يلاحق بسببها.

من جهته قال ماري "حين نشعر وكأننا هنا من أجل القيام بزيارات اجتماعية إلى السجن، عندها يتحتم اتخاذ قرار".

ومنذ نقله من بلجيكا حيث تم اعتقاله إلى فرنسا يوم 27 أبريل/نيسان الماضي، يلزم عبد السلام الناجي الوحيد من بين منفذي الهجمات، التي أوقعت 130 قتيلا في باريس وسان دوني، الصمت.

كما يرفض عبد السلام الرد على أسئلة القاضي المتخصص في مكافحة الإرهاب المكلف التحقيق في هجمات باريس وسان دوني بالضاحية الباريسية، ممارسا حقه في لزوم الصمت أثناء استجوابه.

يشار إلى أن الغموض لا يزال يلف بعض نواحي دور عبد السلام في هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ففي مساء ذلك اليوم نقل عبد السلام بالسيارة ثلاثة انتحاريين إلى "ستاد دو فرانس" (ملعب فرنسا) حيث فجروا أنفسهم، ثم تسكع ليلا على ما يبدو حتى التقى باثنين من أصدقائه من بروكسل لنقله سرا إلى بلجيكا.

المصدر : وكالات

التعليقات