قالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في اليمن تمكنت من استعادة السيطرة على منفذ البقع الحدودي مع السعودية بعد اشتباكات مع مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، كما واصلت الزحف باتجاه صعدة.

كما أكد محافظ صعدة هادي طرشان أن قوات الجيش والمقاومة سيطرت بالكامل على المنفذ، موضحا أنها كبّدت الحوثيين وقوات صالح خسائر فادحة، واستولت على أسلحة تركوها خلفهم.

وأضاف طرشان للجزيرة أن قوات الجيش والمقاومة أحكمت سيطرتها على ثمانية مواقع أخرى بالمديرية.

وتشير وكالة الأناضول للأنباء إلى أن منفذ البقع يعد أحد أهم المنافذ الحدودية البرية لليمن مع السعودية، ويبعد عن مدينة صعدة (مركز المحافظة الإداري) نحو 150 كلم، بينما يبعد عن مدينة نجران السعودية بنحو 100 كلم، يقابله في الجانب السعودي منفذ "الخضراء" التابع لمنطقة نجران.

نحو صعدة
من جهة أخرى، قال مصدر في الجيش الوطني إن قوات الجيش والمقاومة تواصل الزحف باتجاه مدينة صعدة، معقل الحوثيين في شمالي اليمن.

كما أفاد مصدر عسكري للجزيرة بأن قوات يمنية هاجمت الحوثيين من داخل الأراضي السعودية قبل أن تتعمق في الأراضي اليمنية وتسيطر على عدة مواقع بينها المنفذ.

على صعيد آخر، أعلنت قيادة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن دفاعاتها الجوية اعترضت صاروخين باليستين أطلقتهما مليشيا الحوثي وقوات صالح على مدينة مأرب اليمنية دون وقوع أضرار.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن شهود عيان أن بطاريات باتريوت التابعة للتحالف تصدت للصاروخين اللذين انفجرا في مناطق نائية قبل أن يصلا إلى المدينة، ولم يحدثا أية أضرار.

يذكر أن اليمن يشهد منذ أكثر من عام حربا يخوضها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مدعوما بالتحالف العربي, في مواجهة مليشيا الحوثي وقوات صالح، مما أسفر عن مقتل نحو 6600 شخص وإصابة نحو 35 آلفا آخرين وفقا لبيانات تنقلها وكالة الأناضول عن منظمة الصحة العالمية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة