أعلنت تركيا اليوم الثلاثاء استعدادها للتدخل العسكري بشرق الفرات في سوريا، بينما أكدت أنها دمرت حتى الآن أكثر من تسعين هدفا لـتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال رئيس الوزراء بن علي يلدرم إن القوات التركية مستعدة لاتخاذ إجراءات في شرق نهر الفرات بسوريا في حال استمرار الأنشطة "الإرهابية" هناك.

وأشار إلى أن الحديث دائما يكون عن غرب الفرات "ولكن في حال استمرار الأنشطة الإرهابية شرق الفرات فإننا مستعدون لفعل ما يلزم هناك أيضا".

وفي وقت سابق، أعلن الجيش التركي أنه دمّر أكثر من تسعين هدفا لتنظيم الدولة شمالي سوريا في قصف جوي وبري ضمن عملية درع الفرات التي انطلقت يوم 24 أغسطس/أب الماضي.

وقد سيطرت المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي على عدة مناطق في محيط مدينة إعزاز وبلدة الراعي بريف حلب، في عملية عسكرية شنتها أمس الاثنين ضد تنظيم الدولة، في حين قتل عنصران من الجيش السوري الحر وجرح ستة آخرون.

ويسعى الجيش الحر لنقل المعركة إلى مدينة الباب، وهي أبرز معاقل التنظيم في ريف حلب الشرقي.

ووفقا لرئاسة الأركان التركية، نفذت العملية أربع فرق من القوات الخاصة المشكلة من عناصر المعارضة السورية، بغطاء ناري بري وجوي كثيف.

الأهالي بدؤوا العودة لجرابلس بعد سيطرة المعارضة السورية عليها (الجزيرة)

وأسفرت العملية عن السيطرة بشكل كبير على قرى براغيدة وكفرغان وغزل وطوقلي وشيخ ريح ويحمول وجارز وإلبل، شرقي إعزاز.

وقد دمرت الطائرات الحربية التركية سبعة مبان يستخدمها تنظيم الدولة، بينما تستمر عملية تطهير المناطق من الألغام والمتفجرات.

ومنذ بدء عملية درع الفرات، سيطرت المعارضة السورية على 132 منطقة سكنية تمتد إلى مساحة  1100 كيلومتر مربع.

وفي سياق متصل، وصل عدد النازحين السوريين الذين عادوا من تركيا إلى جرابلس السورية خمسة آلاف.

وكان الأهالي بدؤوا العودة من تركيا لجرابلس بعد طرد تنظيم الدولة منها يوم 24 أغسطس/آب الماضي على أيدي المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة