جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مطالبته مجلس الأمن الدولي بإحالة جرائم حرب في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، كما اتهم بان رئيس النظام السوري بشار الأسد بالتسبب في مقتل نحو ثلاثمئة ألف شخص بالبلاد.

وقال بان اليوم الاثنين للصحفيين إنه دعا مجلس الأمن الدولي إلى تقديم طلب رسمي للمحكمة الجنائية الدولية ببدء تحقيقاتها بشأن جرائم حرب في سوريا، معتبرا أن على المجلس أن يحاول ذلك مجددا على الرغم من استخدام روسيا والصين حق النقض لوقف هذا الطلب عام 2014.

ووصف بان الوضع في حلب بأنه مأساوي، وقال إنه يشعر بالإحباط بعد فشل مجلس الأمن في التوصل إلى قرار لإنهاء العنف هناك على إثر رفض قرارين مقدمين من روسيا وفرنسا في جلسة أول أمس السبت.

وأضاف أنه "لا يوجد وقت للجدل والاختلاف"، وأنه أصبح من الواضح جيدا أنه ينبغي على مجلس الأمن أن يعمل على حماية الأرواح البشرية، حسب تعبيره.

وفي مقابلة تلفزيونية تم بث مقاطع منها اليوم الاثنين قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه بسبب فشل قيادة الأسد تم قتل أكثر من ثلاثمئة ألف شخص، مضيفا "كان لا بد لنا من منع وقوع (مذبحة) سريبرينيتسا (في البوسنة)، ومنع الإبادة في رواندا، في حلب نبذل كل ما بوسعنا".

وأوضح بان أنه طلب من وزير الخارجية الأميركي جون كيري والجانب الروسي العمل على إعادة العمل باتفاق وقف إطلاق النار لإيصال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى نحو خمسة ملايين شخص يعيشون في مناطق محاصرة ويصعب الوصول إليها.

المصدر : الفرنسية