طالب شبان لبنانيون بفك الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني على بلدة مضايا السورية، وناشدوا المجتمع الدولي التدخل السريع لإنهائه.

وأشعل حصار بلدة مضايا السورية غضب هؤلاء الشبان، فقطعوا طريق بيروت دمشق الدولي قرب معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، في البقاع شرق لبنان.

وقال الشيخ عدنان إمامة، نائب رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان، إن الحصار المفروض على مضايا يعد جريمة في حق الإنسانية بأسرها، ودعا لإدخال المواد الغذائية والطبية إلى المدنيين المحاصرين هناك.

أما محمود، وهو سوري من مضايا شارك في المظاهرة، فقال إن "أقاربه وأصدقاءه موجودون في البلدة"، وأضاف أن "الوضع مزر جدا، والناس يموتون جوعا، ويأكلون الأعشاب أو الماء مع الحامض".

المشاركون رفعوا "الخبز" في إشارة لانقطاع الطعام بشكل شبه كامل عن مضايا (الأناضول)

حصار خانق
ولفت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بطريقة جنونية، قائلا إن "سعر كيلو الحليب بلغ 300 دولار، والسكر 125، والأرز 200"، وأردف "تحضير وجبة لعائلة من 6 أشخاص يكلف نحو 1000 دولار".

وأوضح محمود أن "الطعام يدخل إلى مضايا بطريقتين، إما أن يخاطر الأهالي بحياتهم بالخروج وسط حقول الألغام، أو عبر عناصر من حزب الله، فيسمحون بدخول الأغذية مقابل أسعار خيالية".

ويفرض النظام السوري ومليشيا حزب الله حصارا خانقا على مضايا، بهدف إجبار سكانها على ترك أراضيهم، الأمر الذي نفاه الحزب في بيان أمس.

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود في بيان اليوم أن 23 شخصا "قضوا جوعا" في مضايا منذ الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة