انطلقت اليوم الجمعة في محافظات مصرية عدة مظاهرات رافضة للانقلاب استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، في جمعة أسموها "ثورة جامعة"، بينما أفتى وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة بحرمة الخروج في مظاهرات ذكرى ثورة يناير.

وطالب المتظاهرون برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومحاكمة قادة الانقلاب العسكري، كما رفعوا لافتات تندد بتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد وغلاء الأسعار.

وردد المشاركون في المظاهرات هتافات وشعارات مطالبة بوقف ما وصفوها بالانتهاكات بحق مصر وشعبها، وأخرى تدعو للاحتشاد في الميادين للعودة للمسار الديمقراطي من جديد.

وخرجت في محافظة الإسكندرية (شمال البلاد) عدة مظاهرات رافضة للانقلاب، وردد المتظاهرون هتافات تطالب برحيل الرئيس السيسي، كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة، ووقف ما سموه التعذيب الممنهج داخل السجون ومقرات الاحتجاز.

وفي الشرقية، انطلقت مظاهرات في قرى ومدن المحافظة تنديدا بتصفية الأمن المصري ثلاثة طلاب من رافضي الانقلاب داخل منزل بمنطقة العاشر من رمضان أمس، وردد المتظاهرون هتافات ضد وزارة الداخلية، ودعوا للاحتشاد في مظاهرات في 25 يناير/كانون الثاني الحالي.

وفي سياق متصل، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن وزير الأوقاف المصري حذّر اليوم الجمعة من التظاهر في الذكرى الخامسة لثورة يناير، التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك.

وأشار جمعة إلى فتوى دار الإفتاء المصرية بأن الدعوات للخروج في هذا اليوم، وما قد يصحبه من أعمال تخريب، "جريمة متكاملة وحرام شرعا ومخالفة لمنهج ودين الله".

المصدر : الجزيرة,رويترز