أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تأييدها لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وتمسكها بالمصالحة الوطنية، مشددة على أن مسألة الانتخابات تتوقف على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأعلن موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة في تصريح صحفي نشره على صفحته بموقع فيسبوك، أن حركته مع إجراء الانتخابات "اليوم قبل الغد والأمر عند أبو مازن باعتباره رئيسا للسلطة".

وتابع أن الأمر توقف عند "رفض البعض إحياء أركان المصالحة التي توافقنا عليها"، وتتضمن "الإطار القيادي المؤقت وهو المجلس التشريعي، والانتخابات للرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني".

وأضاف أبو مرزوق أن حماس مع حكومة الوحدة الوطنية عبر اجتماع للفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة، أو من خلال اجتماع الإطار القيادي المؤقت، مؤكدا أن هذا "الأمر أيضا عند الرئيس أبو مازن".

من جهته جدد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تمسك حركته بما وقعت عليه من اتفاقيات للمصالحة.

وقال في خطبة الجمعة اليوم في قطاع غزة "ما زلنا من أجل القدس وفلسطين متمسكين بما وقعنا عليه من اتفاقيات، وأبدينا المرونة الكبيرة للانتقال إلى مربعات متقدمة، وسنبقى أوفياء لوحدة الشعب والأرض".

وكان الرئيس الفلسطيني قال في كلمة ألقاها الأربعاء بمناسبة عيد الميلاد لدى الطوائف الشرقية في بيت لحم إنه "منذ ثماني سنوات ونحن نقول إننا نريد حلا مع الإخوة في غزة"، وتابع "لا يريدون حكومة وحدة وطنية، وبلغني أمس أنهم لا يريدون انتخابات".

وتم في أبريل/نيسان 2014 توقيع اتفاق مصالحة بين حركتي حماس وفتح، استنادا إلى ورقة كانت أقرت بين الفصائل في القاهرة في 2011، ونص الاتفاق على إنشاء حكومة وفاق وطني وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني.

وأدت حكومة وفاق وطني برئاسة رامي الحمد الله اليمين القانونية في يونيو/حزيران 2014، وضمت وزراء من الضفة الغربية وقطاع غزة، لكنها لم تنجح في إنهاء الانقسام.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة