أعلنت السلطات الأمنية المغربية اليوم الجمعة عن تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في بلدة دار بوعزة في ضواحي مدينة الدار البيضاء.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن تحريات المكتب المركزي للأبحاث القضائية أظهرت أن الخلية المذكورة مكونة من سبعة أفراد على صلة بقادة ميدانيين لتنظيم الدولة، وزاد أن التحريات الأولية أكدت "أن زعيم هذه الخلية على صلة وثيقة بقادة ميدانيين لداعش في الساحة السورية العراقية".

وذكر أن الخلية كانت تعمل "لتجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة من أجل اكتساب الخبرات العسكرية اللازمة بمعسكرات داعش، في أفق العودة إلى المملكة لتنفيذ عمليات إرهابية تتماشى مع أجندته التخريبية".

ولم يكشف البيان هوية أفراد هذه الخلية، واكتفى بالإشارة إلى أنهم سيقدمون إلى العدالة بعد الانتهاء من التحقيقات الأولية معهم بإشراف النيابة العامة.

وسبق للسلطات المغربية أن أعلنت مرات عدة عن تفكيك خلايا قالت إنها موالية لتنظيم الدولة، وآخرها تفكيك خلية من تسعة أفراد يوم 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، كان أفرادها بلغوا -حسب السلطات المغربية- مراحل متقدمة في التخطيط والتحضير "لتنفيذ سلسلة من الاعتداءات بهدف زعزعة أمن المملكة".

وعقب هجمات باريس يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت السلطات المغربية تفكيك "خليتين إرهابيتين" من ثلاثة وأربعة أشخاص على التوالي، بينما نشرت وسائل إعلام مغربية تدوينات لمؤيدين لتنظيم الدولة على شبكة الإنترنت، تتضمن تهديدات للمغرب بالانتقام بسبب معلومات استخباراتية قدمها لكل من فرنسا وبلجيكا حول منفذي الهجمات.

يذكر أن السلطات المذكورة تقدر وجود قرابة ألفي مغربي في صفوف جماعات مسلحة في سوريا والعراق، قتل منهم 286 وعاد نحو 220 إلى المغرب ووضعوا في السجون.

المصدر : وكالات