قالت السلطات المصرية إن قوات الأمن أحبطت "هجوما إرهابيا" نفذه مسلحان على فندق في مدينة الغردقة السياحية شرق مصر مساء اليوم الجمعة ، وأكدت مقتل أحد المهاجمين اللذين أطلقا النار، وأصابا خمسة أشخاص بجروح بينهم ثلاثة سائحين.

وقالت مصادر أمنية إن المهاجمين وصلا من البحر لتنفيذ الهجوم، وإنهما فتحا النار على مدخل الفندق الذي يرتاده السياح الأجانب، مما تسبب بإصابة ثلاثة سائحين، قبل أن يقوم رجال الأمن بالرد وقتل أحد المهاجمين وإصابة آخر.

من جهتها تحدثت مواقع مصرية عن إحباط "عملية انتحارية"، ونقل موقع بوابة الأهرام أن قوات الأمن تمكنت من إحباط محاولة "انتحارية لإرهابييْن"، وتمكنت من قتل أحدهما وإصابة الآخر مما حال دون تفجير الحزام الناسف الذي كان بحوزتهما، بينما نقل موقع صحيفة "اليوم السابع" أن الأمن تمكن من قتل المهاجمين.

من جانبه، قال رئيس تحرير صحفية المشهد الأسبوعية مجدي شندي للجزيرة إن ثلاثة مسلحين يرفعون رايات سوداء فتحوا النار في بهو الفندق بشكل عشوائي وهم يكبرون، قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن وتقتلهم جميعا، وأضاف أن عدد المصابين وصل إلى عشرة بينهم أجانب، لكن التلفزيون المصري تحدث عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة آخر.

واعتبر شندي أن هذا الهجوم يعني ضمنيا توسيعا لنطاق المعركة بين تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء والسلطات المصرية، وقال إن الهجوم لم يكن متوقعا من قبل الأجهزة الأمنية، وهو ما مكن المهاجمين من الوصول إلى بهو الفندق.

ولم يعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الهجوم الجديد في الغردقة، لكنه كان كان أعلن مسؤوليته عن إطلاق نار أمس الخميس على حافلة تقل "سياحا يهودا" أمام فندق في شارع الهرم بمحافظة الجيزة غرب القاهرة، كما تبنى التنظيم تفجير خط غاز في شمال سيناء يصل إلى الأردن.

وقال بيان لتنظيم الدولة إن هجوم الجيزة جاء استجابة لنداء زعيمه أبو بكر البغدادي، باستهداف اليهود في كل مكان، حسبما جاء في بيان بثته وكالة أعماق التابعة للتنظيم قبل أيام.

المصدر : الجزيرة,الإعلام المصري,رويترز