قالت مصادر للجزيرة إن الأمن المصري قام بتصفية ثلاثة طلاب من رافضي الانقلاب بعد مداهمة منزل في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن القتلى هم من المطلوبين على ذمة عدد من القضايا.

وأصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية في الشرقية الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي مساء الخميس بيانا اتهم فيه قوات الأمن بـ"اغتيال أرواح الشباب بغير حساب ودون تهمة أو سند"، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول.

وقال التحالف إن "قوات الشرطة اقتحمت الخميس سكنا طلابيا في العاشر من رمضان، وقتلت ثلاثة طلاب من أبناء محافظة الشرقية، وهم نشأت محمود عصام ومحمد عطوة وماهر عبد الله بحجة اتهامهم بإصابة القائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق".

بالمقابل، أفاد مصدر أمني -رفض ذكر اسمه- بأن ثلاثة أشخاص ينتمون إلى جماعة الإخوان لقوا مصرعهم في تبادل لإطلاق النار مع الأجهزة الأمنية بمدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية أثناء ضبطهم بتهمة محاولة اغتيال رئيس جامعة الزقازيق، وفق زعمه.

وأكد المصدر ذاته لوكالة الأناضول أن "الاشتباك أسفر عن مصرعهم وضبط أسلحة نارية بحوزتهم"، في حين أفاد شهود عيان بأن الداخلية لا تزال تحتجز جثامين الضحايا حتى الآن.
ويحاكم الآلاف من قيادات وكوادر جماعة الإخوان أمام المحاكم المصرية بتهم "ارتكاب العنف والتحريض عليه"، فيما تعتبرها الجماعة تهما سياسية وتؤكد التزامها المسار السلمي في المواجهة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة