أعلنت محكمة الاستئناف حيثيات حكمها بقبول طلب رد المستشار ناجي شحاتة، الشهير بقاضي الإعدامات، في قضية "خلية أوسيم"، وقالت إن القاضي فقد الحياد، مما يثير عدم اطمئنان المتهم إليه.

وقبلت محكمة استئناف القاهرة طلب هيئة دفاع إحدى قضايا رافضي الانقلاب ردّ هيئة المحكمة التي يترأسها المستشار شحاتة بعد أن أبدى رأيه إعلاميا في شأن التعذيب في السجون الذي شكا منه متهم بالقضية. وقالت إن حكم القاضي لن يصدر عن حق وإنما سيصدر بتحيز.

وكان دفاع أحد المتهمين قد طلب رد هيئة المحكمة في القضية المذكورة بعد أن شكا المتهم من تعرضه للتعذيب، في حين كان شحاتة قد نفى في حديث صحفي سابق وجود أي تعذيب في السجون المصرية.

وقال الدفاع إن شحاتة أنكر في حوار صحفي سابق وجود التعذيب وهو ما ينفي حياده الضروري، وذلك في حوار مع إحدى الصحف الشهر الماضي أفرط فيه المستشار في إبداء آرائه السياسية وافتخر بأحكام الإعدام ونفى وجود تعذيب.

وقد أنكر شحاتة أجزاء من الحوار، ولكن الصحيفة نشرت لاحقا تسجيلات الحوار، فبات يسيرا معرفة رأيه بجلاء.

ورأى مراقبون في انحياز محكمة الاستئناف في حيثيات حكمها لحياد القاضي، نسقا غير متوافق مع ما اعترى القضاء المصري منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013.

وكان حقوقيون قد انتقدوا عقد القضاة جلساتهم على نحو غير مسبوق في مقار الشرطة وتنقلهم للسجون وهي منشآت غير قضائية، واعتبروا أنه من الترف الحديث عن حيادهم واطمئنان المتهمين إليهم.

المصدر : الجزيرة