أكد مسؤول قطري مساء الأربعاء أن زيارته لقطاع غزة تهدف إلى البدء بتسليم شقق المرحلة الأولى من مدينة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، ومناقشة مشكلة الإغلاق المستمر لمعبر رفح البري على الحدود مع مصر.

وقال رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي خلال مؤتمر صحفي عقده عقب وصوله إلى القطاع إن الهدف من الزيارة تسليم الشقق في مدينة خان يونس جنوبي القطاع للمستفيدين من المشروع والبدء بالمرحلة الثانية من المدينة.

وكان وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية مفيد الحساينة قد قال في تصريح صحفي نهاية الشهر الماضي إن "بداية 2016 ستشهد تسليم المرحلة الأولى من مدينة الشيخ حمد بن خليفة، حيث يبلغ عدد المستفيدين من هذه المرحلة 860 مستفيدا، جرى اختيارهم عبر قرعة إلكترونية تم إجراؤها في وقت سابق".

وكانت قطر تبرعت في أكتوبر/تشرين الأول 2012 بنحو 407 ملايين دولار لإعادة إعمار قطاع غزة عبر تنفيذ مشاريع إستراتيجية وحيوية في القطاع، بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتضم نحو 2500 شقة سكنية.

معبر رفح
وفي سياق آخر، أشار العمادي خلال مؤتمره الصحفي إلى أنه سيناقش مع الأطراف في قطاع غزة مشكلة الإغلاق المستمر لمعبر رفح البري على الحدود بين القطاع ومصر.

على صعيد آخر، قال العمادي إن الجهود القطرية ما زالت مستمرة لحل أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة في الفترة الحالية.

وأضاف أنه "في حال تمت الموافقة النهائية من إسرائيل على مد خط الغاز إلى محطة الكهرباء فإن تنفيذ المشروع قد يستغرق مدة عامين أو أكثر".

ويعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الطاقة، الأمر الذي يجبر شركة كهرباء غزة على قطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق القطاع وتوصيلها في مناطق أخرى، لعدم كفاية ما تنتجه محطة توليد كهرباء غزة من الطاقة.

المصدر : وكالة الأناضول