قتل سبعة وأصيب 11 في انفجار سيارة ملغومة في ميناء راس لانوف النفطي شمال ليبيا، وذلك بعد ساعات من هجوم مماثل تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في زليتن في الشمال الغربي للبلاد وأدى لمقتل العشرات.

وقال مسؤول عسكري إن هجوما "انتحاريا" تم تنفيذه بسيارة مفخخة على بوابة الدعم التابعة لحرس المنشآت النفطية، مما أسفر عن سقوط قتلى -بينهم أربعة عسكريين- وطفلة كانت تمر برفقة عائلتها قرب موقع الانفجار، إضافة إلى المنفذ.

وأضاف المسؤول العسكري لوكالة الأناضول أن الانفجار أدى إلى إصابة عائلتين تصادف مرورهما بالمكان، مشيرا إلى وجود عسكريين جرحى، من دون أن يوضح أعدادهم.

وتضم راس لانوف أكبر مصفاة للنفط في ليبيا انتهى إنشاؤها عام 1984 عندما بدأ تطبيق خطط البناء العمراني لإسكان موظفي المنشآت النفطية في المدينة ومن ثم عائلاتهم.

ويتزامن هذا الهجوم مع معارك مسلحة بدأت الاثنين الماضي في منطقة "الهلال النفطي" بين حراس المنشآت النفطية ومسلحي تنظيم الدولة، مما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف حراس النفط، واشتعال النيران في عدد من خزانات النفط الخام.

ويأتي هجوم راس لانوف اليوم بعد ساعات من هجوم مماثل تبناه تنظيم الدولة الذي استهدف حفل تخريج دفعة جديدة من حرس السواحل الليبي في مدينة زليتن شمال غربي البلاد، وأودى بحياة 65 شخصا، وفق مصادر طبية.

ويسيطر تنظيم الدولة على مدينة سرت، وهاجم مقاتلوه عددا من الحقول النفطية في جنوب ليبيا، لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من السيطرة على أي من المنشآت النفطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات