اتسع نطاق الحرائق المشتعلة في الخزانات النفطية في ميناءي راس لانوف والسدرة شمالي ليبيا، ليصل عدد الصهاريج المشتعلة إلى سبعة، وذلك عقب هجمات هذا الأسبوع شنها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية في ليبيا اليوم الخميس علي الحاسي إن هناك خمسة صهاريج مشتعلة في السدرة واثنين في راس لانوف، مؤكدا أن حرس المنشآت النفطية لا يزال يسيطر على المنطقة، وأنه لا توجد اشتباكات اليوم.

وتسببت المعارك التي اندلعت مطلع الأسبوع بين حرس المنشآت النفطية الليبية ومقاتلي تنظيم الدولة في اشتعال النار في خزانين نفطيين، ثم اتسع نطاع الحرائق، بينما قدر مسؤول في شرق ليبيا أن سعة الصهاريج تصل إلى نحو 460 ألف برميل لكل منها.

وكان بيان للمؤسسة الوطنية الليبية للنفط أوضح أن النيران اندلعت في أربعة خزانات الاثنين الماضي بسبب معارك قرب السدرة أكبر ميناء لتخزين النفط في ليبيا وراس لانوف شمالي البلاد.

من جهته، قال المبعوث الخاص للأمم المتحدث مارتن كوبلر إن هجوم تنظيم الدولة على المنطقة التي تقع فيها المرافئ النفطية الرئيسية بليبيا يجب أن يذكر كل الليبيين بضرورة التطبيق الفوري للاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأغلق ميناءا السدرة وراس لانوف القريبان، اللذان يقعان بين مدينتي السدرة وبنغازي على البحر المتوسط منذ أكثر من عام بسبب القتال بين الفصائل للسيطرة على البلاد ومواردها النفطية.

ويسيطر تنظيم الدولة على مدينة سرت، وهاجم مقاتلوه عددا من الحقول النفطية في جنوب ليبيا، لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من السيطرة على أي من المنشآت النفطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات