شنت طائرات التحالف الغربي عشرات الغارات الجوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاصر مدينة حديثة (غربي البلاد)، بينما أوقف الجيش عملياته وسط الرمادي بسبب الكمائن التي نصبها التنظيم.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن طائرات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وأخرى عراقية، شنت أكثر من ستين غارة على مواقع تنظيم الدولة.

وأكد المتحدث باسم التحالف ستيف وارن تقديم دعم للقوات العراقية التي تدافع عن حديثة، وقال في مؤتمر صحفي في بغداد "كانت هناك عدة هجمات من قبل تنظيم الدولة على بلدة حديثة، ولم ينجح أي منها بفضل الدعم الجوي القوي".

وأكد وارن مقتل مئة مسلح من المهاجمين وعدد أكبر من قبل القوات العراقية، التي قال إنها صمدت أمام الهجوم.

وكانت مصادر عسكرية عراقية أفادت في وقت سابق باستمرار المواجهات في محيط بلدة حديثة، (غربي محافظة الأنبار)، حيث يحاول تنظيم الدولة اقتحام المدينة بعد إعلانه السيطرة على عدة بلدات في المنطقة.

ولكن مصادر الجيش تحدثت عن استعادة أجزاء من بلدات بروانة والحقلانية والسكران تحت غطاء من طيران التحالف الدولي.

من جانبه، قال الشيخ عبد الله عطا الله أمين عام تجمع "أحرار الفرات" الذي يضم مقاتلي عشائر سنية "تصدينا لأكبر هجوم يشنه تنظيم الدولة على مدينة حديثة، وقدمنا 25 قتيلا على مدار الهجوم الذي تواصل خلال الساعات الـ72 الماضية".

أما قائمقام المدينة مبروك حميد فأكد التصدي لهجوم استخدم فيه التنظيم أكثر من أربعين سيارة مفخخة وجرافات مدرعة، مشيرا إلى أن القوات العراقية تسيطر بشكل كامل على حديثة.

وكان تنظيم الدولة أعلن في وقت سابق سيطرته على بلدات بروانة والسكران والشاعي ومنطقة الخسفة، غير أن مصادر في الجيش أشارت إلى استعادة أجزاء من تلك البلدات بدعم من طيران التحالف.

video

عمليات الرمادي
وفي الرمادي (مركز محافظة الأنبار)، قالت مصادر في الجيش إن وحداته أوقفت العمليات وسط المدينة بعد تعرضها لهجمات وكمائن، ولإفساح المجال للعائلات المحاصرة للخروج من المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل وإصابة العشرات من القوات العراقية في هجمات لتنظيم الدولة، بينها تفجير "انتحاري" وسط المدينة التي أعلن الجيش الأسبوع الماضي استعادة معظمها من التنظيم.

وكانت القوات العراقية تمكنت بدعم جوي من الوصول إلى مناطق وسط الرمادي، ولكنها لم تستطع التقدم كثيرا.

المصدر : الجزيرة + وكالات