وافق وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون على ضم كنيسة بيت البركة والأراضي التابعة لها إلى مجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وبموجب هذه الموافقة، يسمح يعلون للمستوطنين بالاستيطان في المنطقة التي تقدر مساحتها بنحو أربعين دونما (ما يعادل عشرة فدادين)، والتي استولى عليها الثري اليهودي الأميركي إيرفينغ ماسكوفيتش عن طريق شركة وساطة مشبوهة.

وكان مبشر أميركي قد شيّد الكنيسة في أربعينيات القرن الماضي لإقامة زوار مسيحيين.

غير أن ناشطة نرويجية من المؤيدين للمستوطنات أنشأت شركة كنسية في السويد عام 2012 وواجهت صعوبات مالية اضطرت معها إلى بيعها لمنظمة أميركية يديرها ماسكوفيتش.

وذكرت صحيفة هآرتس في عددها اليوم الأربعاء أن المنظمة الأميركية -واسمها مؤسسة أصدقاء إيفرست الأميركيين- تنشط أساساً في القدس الشرقية وتختص بشراء العقارات من أصحابها العرب ثم تشجع اليهود بعد ذلك على الانتقال إليها.

وأضافت أن المنظمة التي يملكها ماسكوفيتش نشرت حراسا في المجمع الكنسي، ثم شرعت قبل نحو عام في تجديد المباني. لكن الهوية الحقيقية للمالك الجديد ظلت طي الكتمان حتى من قبل الجيش الإسرائيلي.

وأفادت الصحيفة بأن خطة المالك الجديد لتحويل المجمع إلى مستوطنة دفع السياسيين من اليسار واليمين إلى زيارته، في وقت نظم الفلسطينيون احتجاجات ضد المشروع.

ولما كان العقار يقع خارج حدود غوش عتصيون، فقد طلب مجلسها المحلي من الوزير يعلون الموافقة على ضمها إلى بلدية مجمع المستوطنات اليهودية.

وما لبث يعلون أن وافق على الطلب ومهر أمراً بهذا المعنى بتوقيعه، مما يعني أن العقار بات الآن رسمياً جزءًا من مستوطنات غوش عتصيون.

وتقول هآرتس إنه بموجب تلك الموافقة يمكن للعائلات اليهودية الانتقال في الحال للسكنى في مباني المجمع الثمانية طالما أنها شيّدت قبل عقود مضت ولا تتطلب من ثم تصاريح بناء.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الإسرائيلية