جدد ممثل الائتلاف الوطني السوري لدى الأمم المتحدة نجيب الغضبان اليوم الثلاثاء دعوته أعضاء مجلس الأمن الدولي "لفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا، بغرض حماية المدنيين من أسلحة النظام السوري الكيميائية".

وطالب نجيب الغضبان، في رسالة بعث بها إلى مجلس الأمن الدولي، المجلس بأن يتخذ إجراءات فورية "لردع الهجمات بـالأسلحة الكيميائية في المستقبل، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن قبيل انطلاق مناقشات جنيف".

وقال الغضبان "لقد جاءت الهجمات الكيميائية التي شنها نظام الأسد على المدنيين في خضم وقف إطلاق النار المحلي، الذي اتفق بشأنه مؤخرا، وذلك بغرض عرقلة عملية جنيف الثالثة، ولكسب أراض جديدة قبل محادثات سلام داخل سوريا".

يذكر أنه في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، دعت الأمم المتحدة أطراف الأزمة السورية إلى الاجتماع بجنيف في 25 يناير/كانون الثاني الجاري".

حظر طيران
وفي رسالته اليوم، دعا الغضبان مجلس الأمن الدولي إلى "فرض منطقة حظر طيران، وتوجيه بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، للعمل دون تأخير، وإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية".

وكانت المعارضة السورية اتفقت في ختام اجتماعاتها بـالرياض يومي 9 و10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، على "تشكيل الهيئة العليا للمفاوضات وعلى أن يترك بشار الأسد سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية، وحل الكيانات السياسية المعارضة، حال تكوين مؤسسات الحكم الجديد".

وطلب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 أن "يقوم من خلال مساعيه الحميدة، وجهود مبعوثه الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا بدعوة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة إلى الدخول على وجه السرعة في مفاوضات رسمية، بشأن عملية انتقال سياسي في يناير/كانون الثاني الحالي".

المصدر : وكالة الأناضول