استشهد شاب فلسطيني اليوم الثلاثاء برصاص الاحتلال الاسرائيلي على مفترق طرق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية، بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص عليه بزعم أنه طعن جنديا إسرائيليا وأصابه بجروح.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن جنديا إسرائيليا أُصيب بجراح متوسطة بعد أن أقدم شاب فلسطيني على طعنه على مفترق طرق التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، مضيفة أن قوات الاحتلال المتواجدة هناك أطلقت النار على الفلسطيني، مما أدى إلى استشهاده.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اتخذت إجراءات أمنية مشددة على المفترق، حيث تقوم بإيقاف السيارات الفلسطينية والتدقيق في بطاقات الهوية للمواطنين، بينما تجمع عشرات المستوطنين المتطرفين بالموقع.

من جهة أخرى، اعتقل الجيش الإسرائيلي اليوم 11 فلسطينيا، بينهم أسيران محرران من مدينتي جنين ونابلس شمال الضفة الغربية، حيث اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء ونفذت مداهمات.

وفي سياق متصل، سلّم الجيش الإسرائيلي فجر اليوم ثلاثة جثامين لشهداء فلسطينيين احتجزهم بعد قتلهم، بزعم تنفيذهم عمليات طعن خلال الأسابيع الماضية، وهم إسحق بدران من بلدة كفر عقب (16 عاما)، ومحمد علي من مخيم شعفاط (19 عاما)، وأحمد حمادة قنيبي من سكان كفر عقب (22 عاما) حيث تم استقبالهم في مجمع فلسطين الطبي في رام الله.

ودعت مجموعات شبابية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تشييع حاشد "للشهداء الفلسطينيين الثلاثة".

وتشهد أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي أن 170 فلسطينيا استشهدوا وقتل 26 إسرائيليا عام 2015 في مواجهات وهجمات، بينما أصيب أكثر من 15 ألف فلسطيني و350 إسرائيليا.

المصدر : وكالة الأناضول