شن تنظيم الدولة الإسلامية سلسلة هجمات في محافظة الأنبار غربي العراق، أسفرت عن مقتل العشرات من القوات العراقية، بينما أكدت وزارة الدفاع العراقية استعادة السيطرة على ناحية بروانة غربي الرمادي.

وقالت مصادر عراقية للجزيرة إن تنظيم الدولة شن هجوما كبيرا على مدينة حديثة غربي الأنبار، حيث تمكن من تعزيز قواته وتعويض الخسائر التي كبدتها له القوات العراقية وطيران التحالف في معارك اليومين الماضيين.

وقد أعلن قائمقام قضاء حديثة مبروك حميد أن الوضع في المدينة وبلدة بروانة خطير جدا، داعيا حكومة بغداد إلى إرسال تعزيزات عسكرية عاجلة.

وفي الرمادي قال مراسل الجزيرة إن عشرة من القوات العراقية قتلوا في هجوم "انتحاري" نفذه تنظيم الدولة وسط الرمادي (مركز محافظة الأنبار) التي أعلن الجيش الأسبوع الماضي استعادة معظمها من التنظيم.

وكانت مصادر أمنية عراقية أفادت في وقت سابق بأن المعارك تجددت في حي الكطانة وسط المدينة بعدما أوقفت القوات الحكومية هجومها بسبب كثرة الألغام والكمائن التي نصبها مقاتلو تنظيم الدولة. كما تجري مواجهات عند سوق الرمادي الكبير الذي تحاول القوات الأمنية التقدم للسيطرة عليه، لكنها تواجه نيرانا كثيفة.

وأضافت المصادر أن القوات العراقية تمكنت بدعم جوي من الوصول إلى مناطق داخل حي الثيلة وسط الرمادي، ولكنها لم تستطع التقدم نحو المستشفى التعليمي.

video

وفي النخيب جنوب غربي الأنبار، قالت مصادر للجزيرة إن عشرات من أفراد الجيش العراقي والمليشيات قتلوا في هجمات "انتحارية" لتنظيم الدولة، رافقتها عمليات قصف بالهاون والأسلحة الثقيلة أسفرت عن تدمير فوج في الجيش وقوة مساندة له من المليشيات.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع العراقية أن قوات جهاز مكافحة "الإرهاب" استعادت ناحية بروانة (غرب مدينة الرمادي)، وأشارت إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر تنظيم الدولة، وفق وكالة الأناضول.

وذكر بيان الوزارة أن القوات العراقية شنت هجوما على بروانة بمساندة غطاء جوي لطائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة